Issa
20-12-2009, 11:18 PM
1076
بررت المخرجة التونسية رجاء العماري لجوءها للمشاهد الساخنة والكلمات القبيحة في فيلمها الجديد "الدواحة" لإظهار مدى الكبت الذي تعيشه النساء في العالم.
وواجه فيلم العماري -الذي يدور حول عالم النساء المنزويات وأسرارهن الدفينة- انتقادات حادة، بسبب اللقطات المثيرة التي استخدمت في مشاهد عدة، وتشارك في بطولة الفيلم حفصية الحرزي وسندس بلحسن ووسيلة الداري وريم البنا وظافر العابدين.
وقالت المخرجة التونسية إنه من المهم أن يترك فيلمها جدلا في صفوف المشاهدين، مشيرة إلى أن عملها السينمائي لا يعبر فقط عن النساء المكبوتات في تونس بل في العديد من الدول، بحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية الجمعة الـ18 من ديسمبر/كانون الأول.
وأضافت، مدافعة عن فكرة فيلمها، "النساء في تونس متطورات ولكن هناك فئات ما زالت تعاني من الكبت والانزواء، والفيلم لا يحكي عن المرأة التونسية بل عن المرأة في أي نقطة من العالم".
ويوحي الإطار المكاني بوحشية العزلة وقسوة الحياة التي تعيشها عائشة مما زرع فيها مشاعر الحرمان والكبت المادي والجنسي، وجعلها تتحول في نهاية الفيلم إلى فتاة شبه معتوهة تسعى إلى الانتقام والتدمير.
وترى العماري أن موضوع المرأة والجسد ما زال من المحرمات، على الرغم من التطور الكبير الذي عرفه عالم المرأة، وعبرت من ناحية أخرى عن قلقها من قلة قاعات العرض في تونس؛ إذ إن الفيلم -من إنتاج مشترك بين تونس والجزائر وسويسرا وفرنسا- عرض في 20 قاعة بفرنسا، ولا يزيد عدد القاعات التي استقبلت الفيلم في تونس عن ثلاث قاعات..
للأسف الفيلم العربي مابنسمع فيه أو بينشهر وبيلقى صدى من الصحافة إلا في حال وجود مشاهد ساخنة ..
بررت المخرجة التونسية رجاء العماري لجوءها للمشاهد الساخنة والكلمات القبيحة في فيلمها الجديد "الدواحة" لإظهار مدى الكبت الذي تعيشه النساء في العالم.
وواجه فيلم العماري -الذي يدور حول عالم النساء المنزويات وأسرارهن الدفينة- انتقادات حادة، بسبب اللقطات المثيرة التي استخدمت في مشاهد عدة، وتشارك في بطولة الفيلم حفصية الحرزي وسندس بلحسن ووسيلة الداري وريم البنا وظافر العابدين.
وقالت المخرجة التونسية إنه من المهم أن يترك فيلمها جدلا في صفوف المشاهدين، مشيرة إلى أن عملها السينمائي لا يعبر فقط عن النساء المكبوتات في تونس بل في العديد من الدول، بحسب صحيفة الشرق الأوسط اللندنية الجمعة الـ18 من ديسمبر/كانون الأول.
وأضافت، مدافعة عن فكرة فيلمها، "النساء في تونس متطورات ولكن هناك فئات ما زالت تعاني من الكبت والانزواء، والفيلم لا يحكي عن المرأة التونسية بل عن المرأة في أي نقطة من العالم".
ويوحي الإطار المكاني بوحشية العزلة وقسوة الحياة التي تعيشها عائشة مما زرع فيها مشاعر الحرمان والكبت المادي والجنسي، وجعلها تتحول في نهاية الفيلم إلى فتاة شبه معتوهة تسعى إلى الانتقام والتدمير.
وترى العماري أن موضوع المرأة والجسد ما زال من المحرمات، على الرغم من التطور الكبير الذي عرفه عالم المرأة، وعبرت من ناحية أخرى عن قلقها من قلة قاعات العرض في تونس؛ إذ إن الفيلم -من إنتاج مشترك بين تونس والجزائر وسويسرا وفرنسا- عرض في 20 قاعة بفرنسا، ولا يزيد عدد القاعات التي استقبلت الفيلم في تونس عن ثلاث قاعات..
للأسف الفيلم العربي مابنسمع فيه أو بينشهر وبيلقى صدى من الصحافة إلا في حال وجود مشاهد ساخنة ..