Issa
25-05-2010, 12:58 PM
رسالة من تحت التراب من هاهنا..
من عالمي الجميل.،
أريد أن أقول للعرب..
الموت خلف بابكم ..
الموت في أحضانكم..
الموت يوغل في دمائكم..
وأنتم تتفرجون ..
وترقصون ..
وتلعبون ..
وتعبدون أبا لهب !!!
والقدس يحرقها الغزاة ..
وأنتم تتفرجون ..
وفي أحسن الأحوال..
تلقون الخطب !
لا تُقلقوا موتي ..
بآلاف الخطب !
أمضيت عمري أستثير سيوفكم ..
واخجلتاه …
سيوفكم صارت من خشب !!!
من ها هنا ..
أريد أن أقول للعرب ..
يا إخوتي..
لا…
لم تكونوا إخوة !!
فأنا ما زلت في البئر العميقة .،
أشتكي من غدركم ..
وأبي ينام على الأسى ..
وأنتم تتآمرون ..
وعلى قميصي جئتم بدم كذب !
واخجلتاه …
من ها هنا أريد أن أقول للعرب ..
ما زلت أسمع آخر الأنباء ..
ما زلت أسمع أمريكا تنام ..
طوبى لكم.. طوبى لكم ..
يا أيها العرب الكرام !
كم قلت ما صدقتم قولي ..
ما عاد فيكم نخوة ..
غير الكلام !!!
لا تُقلقوا موتي ..
فلقد تعبت ..
حتى أتعبت التعب ..
من ها هنا ..
أريد أن أقول للعرب ..
ما زلت أسمع أن مونيكا تدافع عن فضائحها ..
وتغسل عارها بدمائكم ..
ودماء أطفال العراق ..
وأنتم تتراقصون ..
فوق خازوق السلام !
يا ليتكم كنتم كمونيكا ..
فالعار يغسلكم ..
من رأسكم حتى الحذاء !
كل ما قمتم به هو أنكم ..
أشهرتم إعلامكم ..
ضد الهجوم .،
وجلستم في شرفة القصرتناجون..
النجوم
واخجلتاه …
ماذا أقول إذا سئلت هناك ..
عن نسبي ؟؟!
ماذا أقول ؟
سأقول للتاريخ ..
أمي لم تكن من نسلكم …
وأنا ..
ما عدت أفتخر بالنسبِ !
لا ليس لي من إخوةٍ ..
فأنا برئ ..
فأنا برئ منكم ..
وأنا الذي أعلنت ..
من قلب الدماء ..
ولسوف أعلن مرة أخرى هنا ..
موت العربِ !
نزار قباني
وجدت هذه القصيدة للشاعر السوري الكبير نزار قباني (رحمه الله) وقيل أنه طلب ألاتنشر إلا بعد وفاته وأن تأرخ القصيدة بتاريخ اليوم الذي توفي فيه أي 30/4/1998 ..أرجوا أن تنال اعجابكم ..
لم يتسنى لي أن أتأكد من صحة هذه المعلومات ..لذلك ياريت حدى يفيدنا من الذين سمعوا بهذه القصيدة ..وشكراً
من عالمي الجميل.،
أريد أن أقول للعرب..
الموت خلف بابكم ..
الموت في أحضانكم..
الموت يوغل في دمائكم..
وأنتم تتفرجون ..
وترقصون ..
وتلعبون ..
وتعبدون أبا لهب !!!
والقدس يحرقها الغزاة ..
وأنتم تتفرجون ..
وفي أحسن الأحوال..
تلقون الخطب !
لا تُقلقوا موتي ..
بآلاف الخطب !
أمضيت عمري أستثير سيوفكم ..
واخجلتاه …
سيوفكم صارت من خشب !!!
من ها هنا ..
أريد أن أقول للعرب ..
يا إخوتي..
لا…
لم تكونوا إخوة !!
فأنا ما زلت في البئر العميقة .،
أشتكي من غدركم ..
وأبي ينام على الأسى ..
وأنتم تتآمرون ..
وعلى قميصي جئتم بدم كذب !
واخجلتاه …
من ها هنا أريد أن أقول للعرب ..
ما زلت أسمع آخر الأنباء ..
ما زلت أسمع أمريكا تنام ..
طوبى لكم.. طوبى لكم ..
يا أيها العرب الكرام !
كم قلت ما صدقتم قولي ..
ما عاد فيكم نخوة ..
غير الكلام !!!
لا تُقلقوا موتي ..
فلقد تعبت ..
حتى أتعبت التعب ..
من ها هنا ..
أريد أن أقول للعرب ..
ما زلت أسمع أن مونيكا تدافع عن فضائحها ..
وتغسل عارها بدمائكم ..
ودماء أطفال العراق ..
وأنتم تتراقصون ..
فوق خازوق السلام !
يا ليتكم كنتم كمونيكا ..
فالعار يغسلكم ..
من رأسكم حتى الحذاء !
كل ما قمتم به هو أنكم ..
أشهرتم إعلامكم ..
ضد الهجوم .،
وجلستم في شرفة القصرتناجون..
النجوم
واخجلتاه …
ماذا أقول إذا سئلت هناك ..
عن نسبي ؟؟!
ماذا أقول ؟
سأقول للتاريخ ..
أمي لم تكن من نسلكم …
وأنا ..
ما عدت أفتخر بالنسبِ !
لا ليس لي من إخوةٍ ..
فأنا برئ ..
فأنا برئ منكم ..
وأنا الذي أعلنت ..
من قلب الدماء ..
ولسوف أعلن مرة أخرى هنا ..
موت العربِ !
نزار قباني
وجدت هذه القصيدة للشاعر السوري الكبير نزار قباني (رحمه الله) وقيل أنه طلب ألاتنشر إلا بعد وفاته وأن تأرخ القصيدة بتاريخ اليوم الذي توفي فيه أي 30/4/1998 ..أرجوا أن تنال اعجابكم ..
لم يتسنى لي أن أتأكد من صحة هذه المعلومات ..لذلك ياريت حدى يفيدنا من الذين سمعوا بهذه القصيدة ..وشكراً