فاتن
29-03-2008, 10:48 AM
لو تقدم شاب لخطبتك وكان يسهر ويلهو وتربطه علاقات عديدة مع فتيات عديدات وربما وقع في الخطأ ثم تاب بعد ذلـك، فهل تقبلين به لو تقدم لخطبتك؟
قد يرتكب البعض منا في حياته أخطاء عديدة رجلاً كان أم امرأة، وقد يختلف الخطأ بمقدار من شخص إلى أخر.. فلو تقدم شاب لخطبتك وكان يسهر ويلهو وتربطه علاقات عديدة مع فتيات عديدات.. وربما وقع في الخطأ ثم تاب بعد ذلـك، فهل تقبلين به لو تقدم لخطبتك؟؟ وإن كان الرفض فما هي الأسباب التي تدعوكِ لذلك؟!
21
وفي المقابل لو أن فتاة كانت على علاقة مع أحد الشبّان يوماً ما، تحادثه وتخرج معه، ثم تريد أيها الشاب التقدم لخطبتها، فصارحتك أو ربما أخبرك أحد عن ماضي هذه الفتاة، فهل تقبل بها زوجة أو تعدل عن رأيك؟؟ وما هي أسباب الرفض في حالة الرفض؟
أسئلة عديدة قد تخطر في ذهن كل شاب وفتاة، هما على وشك الإقتران، فهل يحتاج الوقوف عند عتبات الماضي ونبش الدفاتر المقفلة جزءاً من تفكيرنا، فكما نعلم تماماً بأن الزواج هو الفطرة السليمة لبناء حياة جديدة وتكوين بيت، أطفال وأسرة، فالزوجة سوف تبني معك هذه الحياة الجديدة وكذلك أنتِ سوف يكون معك زوجك كظلك ويشاطرك جميع اللحظات بحلوها ومرها.. فهل يؤثر ماضي الشاب على الحياة الزوجية وتبعاتها، وهل يتحتم على الفتاة أن تخفي دفاتر الماضي في قبو قديم؟ وهل يلزم كلا الطرفين التساؤل عما يختبئ خلف أسوار الماضي.
يظن معظم الرجال إن ما يتعلق في حياتهم الخاصة هو ملك لهم ليس من حق النصف الآخر أن يتجرأ ويسأل عنه، وفي نفس الوقت يرى أن من حقه التعرف على ماضي شريكته وعليه معرفة تاريخها مذ لحظة ولادتها، ففي بعض الأحيان يتخذ الشك مرتعاً في عقل الرجال فمنذ بداية الخطوبة يساور الرجل الشك عن ماضي زوجة المستقبل، وبمجرد الزواج مهما تبدأ الشكوك والهواجس في عقله بالبحث والتساؤل عن ماضيها المجهول بالنسبة له، من عرفت؟ ومن صاحبت؟ وما مدى علاقتها بهم؟ الأمر الذي ينغص حياتهما الزوجية حتى وإن كان هذا الماضي نظيفاً لا ينقص من الزوجة شيئاً.
والسؤال الآن هل من حق الزوج أن يعرف الماضي الخاص بزوجته؟!!
في هذا الصدد تقول ايمان محمد إن الرجل الشرقي بطبيعته لا يقبل ان يكون لزوجته المستقبلية اي ماضي وفي نفس الوقت يقبل على نفسه ذلك، إذ يكون لديه ماضي عريق في العلاقات مع الفتيات والرجل الشرقي يسمح لنفسه بالتحدث مع الفتيات والخروج والسهر معهن بالمقابل فإنه لا يسمح لشقيقته باي من ذلك، وبرأيي أن أنانية وغرور الرجل هي التي تدفعه إلى ذلك.
ويجد البعض إن أنانية الرجل تتجلي في أنه يجد أن لديه الحق في معرفة ماضي شريكته ولكن ليس من حقها أن تعرف شيئاً عن ماضيه، وإذا ما تنازل الرجل وأفصح عن ماضيه فذلك من منطلق الافتخار بعلاقاته السابقة فهو يرى أن معرفته بالنساء وتعدد غرامياته هو حق مشروع له، ولكن ليس من حق الفتاة أن يكون لها ماضي أوحتى مجرد صداقة بريئة مع أحد زملاءها في الدراسة أو العمل لأنه يحرم عليها ما يحلله لنفسه.
فيما يرى آخرون أن الماضي يندرج في باب الأمور الشخصية وليس من الصواب أن يقوم أحدهما بسؤال الأخر عن ماضيه، فإذا ما رغبت الفتاة أو الشاب في الإفصاح فكل حسب رغبته في ذلك، وفي حال أفصح الشاب عن ماضيه لفتاته فلا يتحتم عليها فعل ذلك في المقابل، أو أن يطالبها بذلك من باب المصارحة، لا بل يترك كلٌ حسب رغبته.
كما ترى بعض الفتيات أنه بمجرد اقترانها في زوج المستقبل فله الحق في أن يعرف كل شيء عن حياتها، ماضيها وحاضرها ومستقبلها، معتقدة بأن أي شيء يمكن أن تخفيه على شريكها هو نوع من الخيانة. إذ تقول سوزان الجدع يجب على كل طرف أن يصارح الطرف الأخر عند التقدم للزواج، وللطرف الأخر الحق في اتخاذ القرار بإكمال العلاقة أو فشلها منذ البداية لأن كل شخص له معتقد مختلف فالشئ الذي أرفضه يعتبره الأخر شيء مقبول وطبيعي.
ولكن في رأيي الشخصي نحن نعيش في مجتمع شرقي ونبقى شرقيون نرفض بطبيعتنا الخطأ في العلاقات بغض النظر عن مستوى الخطأ وأنا شخصياً أرفض الزواج بشاب له ماضي أسود ومليئ بالخطأ وأيضاً الشباب أكثر رفضاً منا بالزواج بفتاة لها ماضي فنصيحة للشباب والفتيات بمراقبة تصرفاتهم وسلوكهم وأن لا تتعدى علاقاتهم بمشاعر بريئة لأننا في النهاية بشر نرغب بأن نُحَب ونُحِب.
منقول
يتبع
قد يرتكب البعض منا في حياته أخطاء عديدة رجلاً كان أم امرأة، وقد يختلف الخطأ بمقدار من شخص إلى أخر.. فلو تقدم شاب لخطبتك وكان يسهر ويلهو وتربطه علاقات عديدة مع فتيات عديدات.. وربما وقع في الخطأ ثم تاب بعد ذلـك، فهل تقبلين به لو تقدم لخطبتك؟؟ وإن كان الرفض فما هي الأسباب التي تدعوكِ لذلك؟!
21
وفي المقابل لو أن فتاة كانت على علاقة مع أحد الشبّان يوماً ما، تحادثه وتخرج معه، ثم تريد أيها الشاب التقدم لخطبتها، فصارحتك أو ربما أخبرك أحد عن ماضي هذه الفتاة، فهل تقبل بها زوجة أو تعدل عن رأيك؟؟ وما هي أسباب الرفض في حالة الرفض؟
أسئلة عديدة قد تخطر في ذهن كل شاب وفتاة، هما على وشك الإقتران، فهل يحتاج الوقوف عند عتبات الماضي ونبش الدفاتر المقفلة جزءاً من تفكيرنا، فكما نعلم تماماً بأن الزواج هو الفطرة السليمة لبناء حياة جديدة وتكوين بيت، أطفال وأسرة، فالزوجة سوف تبني معك هذه الحياة الجديدة وكذلك أنتِ سوف يكون معك زوجك كظلك ويشاطرك جميع اللحظات بحلوها ومرها.. فهل يؤثر ماضي الشاب على الحياة الزوجية وتبعاتها، وهل يتحتم على الفتاة أن تخفي دفاتر الماضي في قبو قديم؟ وهل يلزم كلا الطرفين التساؤل عما يختبئ خلف أسوار الماضي.
يظن معظم الرجال إن ما يتعلق في حياتهم الخاصة هو ملك لهم ليس من حق النصف الآخر أن يتجرأ ويسأل عنه، وفي نفس الوقت يرى أن من حقه التعرف على ماضي شريكته وعليه معرفة تاريخها مذ لحظة ولادتها، ففي بعض الأحيان يتخذ الشك مرتعاً في عقل الرجال فمنذ بداية الخطوبة يساور الرجل الشك عن ماضي زوجة المستقبل، وبمجرد الزواج مهما تبدأ الشكوك والهواجس في عقله بالبحث والتساؤل عن ماضيها المجهول بالنسبة له، من عرفت؟ ومن صاحبت؟ وما مدى علاقتها بهم؟ الأمر الذي ينغص حياتهما الزوجية حتى وإن كان هذا الماضي نظيفاً لا ينقص من الزوجة شيئاً.
والسؤال الآن هل من حق الزوج أن يعرف الماضي الخاص بزوجته؟!!
في هذا الصدد تقول ايمان محمد إن الرجل الشرقي بطبيعته لا يقبل ان يكون لزوجته المستقبلية اي ماضي وفي نفس الوقت يقبل على نفسه ذلك، إذ يكون لديه ماضي عريق في العلاقات مع الفتيات والرجل الشرقي يسمح لنفسه بالتحدث مع الفتيات والخروج والسهر معهن بالمقابل فإنه لا يسمح لشقيقته باي من ذلك، وبرأيي أن أنانية وغرور الرجل هي التي تدفعه إلى ذلك.
ويجد البعض إن أنانية الرجل تتجلي في أنه يجد أن لديه الحق في معرفة ماضي شريكته ولكن ليس من حقها أن تعرف شيئاً عن ماضيه، وإذا ما تنازل الرجل وأفصح عن ماضيه فذلك من منطلق الافتخار بعلاقاته السابقة فهو يرى أن معرفته بالنساء وتعدد غرامياته هو حق مشروع له، ولكن ليس من حق الفتاة أن يكون لها ماضي أوحتى مجرد صداقة بريئة مع أحد زملاءها في الدراسة أو العمل لأنه يحرم عليها ما يحلله لنفسه.
فيما يرى آخرون أن الماضي يندرج في باب الأمور الشخصية وليس من الصواب أن يقوم أحدهما بسؤال الأخر عن ماضيه، فإذا ما رغبت الفتاة أو الشاب في الإفصاح فكل حسب رغبته في ذلك، وفي حال أفصح الشاب عن ماضيه لفتاته فلا يتحتم عليها فعل ذلك في المقابل، أو أن يطالبها بذلك من باب المصارحة، لا بل يترك كلٌ حسب رغبته.
كما ترى بعض الفتيات أنه بمجرد اقترانها في زوج المستقبل فله الحق في أن يعرف كل شيء عن حياتها، ماضيها وحاضرها ومستقبلها، معتقدة بأن أي شيء يمكن أن تخفيه على شريكها هو نوع من الخيانة. إذ تقول سوزان الجدع يجب على كل طرف أن يصارح الطرف الأخر عند التقدم للزواج، وللطرف الأخر الحق في اتخاذ القرار بإكمال العلاقة أو فشلها منذ البداية لأن كل شخص له معتقد مختلف فالشئ الذي أرفضه يعتبره الأخر شيء مقبول وطبيعي.
ولكن في رأيي الشخصي نحن نعيش في مجتمع شرقي ونبقى شرقيون نرفض بطبيعتنا الخطأ في العلاقات بغض النظر عن مستوى الخطأ وأنا شخصياً أرفض الزواج بشاب له ماضي أسود ومليئ بالخطأ وأيضاً الشباب أكثر رفضاً منا بالزواج بفتاة لها ماضي فنصيحة للشباب والفتيات بمراقبة تصرفاتهم وسلوكهم وأن لا تتعدى علاقاتهم بمشاعر بريئة لأننا في النهاية بشر نرغب بأن نُحَب ونُحِب.
منقول
يتبع