Classic
14-03-2011, 05:08 AM
كَـ مَمْلَكَةِ النَّمْلِ النَّشِيطِ يَخْرُجُ آلافُ بَلْ مَلاَيينُ طُلاَّبِ العِلْمِ لِمُخْتَلَفِ مُؤَسَّسَاتِهِمْ التَّعْلِيمِيَةِ كُلَّ مَطْلَعِ صُبْحٍ .
طَوَابِيرُ هُنَاك ، وثُنَائِيَاتٌ هُنَالكَ .
مِنْهُمْ مَنْ يَقْصِدُ المُؤَسَّسَةَ مَشْياً عَلَى الأْقْدَامِِ ، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَضْطَرُّ لإسْتِخْدَامِ حَافِلاَتِ نَقْلٍ لِبُلُوغِ الهَدَفِ .
تَعَدَّدَتِ الأسَالِيبُ وَ الهَدَفُ وَاحِدٌ .
إنَّمَا هَلْ كُلُّ مَنْ يَقْصِدُ المُؤَسَّسَةِ هُوَ طَالِبُ عِلْمٍ ؟
شَاءَتِ الأقْدَارُ أنْ يَكُونَ مَقَرُّ عَمَلِي مُجَاوِراً لإحْدَى المُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيمِيَةِ لأكُونَ شَاهِدَ عَيَانٍ عَلَى عَجَائِبِ وَ غَرَائِبِ بَعْضَ طَالِبَاتِ العِلْمِ بِمُجْتَمَعِي
للأسَفِ الشَّدِيدِ لاَ عَلاَقَةَ لَهُنَّ بِطَلَبِ العِلْمِ وَ العِلْمُ مِنْهُنَّ بَرَاء . لاَ يَرْبِطٌهُنَّ بِهِ غَيْرَ إسْمٍ أطْلِقَ عَلَيْهِنَّ هَبَاء
تَرَاهُنَّ طُولَ وَقْتِ الدِّرَاسَةِ جَالِسَاتٍ عَلَى قَوَارِعِ الشَّوَارِعِ وَ بِعَتَبَاتِ المَنَازِلِ
تَتَعَالَا أصْواتُ ضَحَكَاتِهِنَّ بِمَيَاعَةٍ مُسْتَفِزَّةٍ .
كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ اتَّخَذَتْ خَلِيلاً دُونَ حَيَاءٍ وَ لاَ خَجَلٍ مِنَ النَّاسِ وَ لاَ مِمِنْ رَبِّ النَّاسِ
وَ أخْرَيَاتُ مُعْتَكِفَاتٍ بِمَقَاهِي الأنْتِرْنِيتِ . غَارِقَاتٍ فِي قِصَصِ العِشْقِ وَ الغَرَامِ عَلَى بَرَامِجِ الدَّرْدَشَةِ
إنَّهُ لَشَيْءٌ مُخْزِيٌ أنْ تَخْرُجَ الفَتَاةُ مِنْ بَيْتِ أهْلِهَا قَصْدَ الدِّرَاسَةِ وَ تَتَسَرَّبُ مِنَ الفَصْلِ لِتَتَمَيَّعَ وَ تَتَسَكَّعْ
وَ سَمِعْتُ بِأذُنِي إحْدَاهُنَّ تَقٌولُ لِزَمِيلَتِهَا : لَقْدْ تَغَيَّبْتُ عَنْ حِصَّةِ التَّرْبِيَةِ الإسْلاَمِيَةِ وسَأقْضِي الوَقْتَ بِمَقْهَى النِّت حَتَّى مَوْعِدِ خُرُوجِ الطَّلَبَةِ فَأذْهَبُ إلَى البَيْتِ
وَ مَا خَفِي كَانَ أعْظَمُ ...
ألِهَذِهِ الدَّرَجَةِ بَلَغَ إسْتِهْتَارُ فَتَيَات مُجْتَمَعِنَا ؟
وَ يَبْقَى السُّؤَالُ مُعَلَّقاُ :
هَلْ هُنَّ طَالِبَاتٍ أمْ فَقَطْ مِنَ البُيُوتِ هَارِبَاتٍ ؟!!
طَوَابِيرُ هُنَاك ، وثُنَائِيَاتٌ هُنَالكَ .
مِنْهُمْ مَنْ يَقْصِدُ المُؤَسَّسَةَ مَشْياً عَلَى الأْقْدَامِِ ، وَ مِنْهُمْ مَنْ يَضْطَرُّ لإسْتِخْدَامِ حَافِلاَتِ نَقْلٍ لِبُلُوغِ الهَدَفِ .
تَعَدَّدَتِ الأسَالِيبُ وَ الهَدَفُ وَاحِدٌ .
إنَّمَا هَلْ كُلُّ مَنْ يَقْصِدُ المُؤَسَّسَةِ هُوَ طَالِبُ عِلْمٍ ؟
شَاءَتِ الأقْدَارُ أنْ يَكُونَ مَقَرُّ عَمَلِي مُجَاوِراً لإحْدَى المُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيمِيَةِ لأكُونَ شَاهِدَ عَيَانٍ عَلَى عَجَائِبِ وَ غَرَائِبِ بَعْضَ طَالِبَاتِ العِلْمِ بِمُجْتَمَعِي
للأسَفِ الشَّدِيدِ لاَ عَلاَقَةَ لَهُنَّ بِطَلَبِ العِلْمِ وَ العِلْمُ مِنْهُنَّ بَرَاء . لاَ يَرْبِطٌهُنَّ بِهِ غَيْرَ إسْمٍ أطْلِقَ عَلَيْهِنَّ هَبَاء
تَرَاهُنَّ طُولَ وَقْتِ الدِّرَاسَةِ جَالِسَاتٍ عَلَى قَوَارِعِ الشَّوَارِعِ وَ بِعَتَبَاتِ المَنَازِلِ
تَتَعَالَا أصْواتُ ضَحَكَاتِهِنَّ بِمَيَاعَةٍ مُسْتَفِزَّةٍ .
كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ اتَّخَذَتْ خَلِيلاً دُونَ حَيَاءٍ وَ لاَ خَجَلٍ مِنَ النَّاسِ وَ لاَ مِمِنْ رَبِّ النَّاسِ
وَ أخْرَيَاتُ مُعْتَكِفَاتٍ بِمَقَاهِي الأنْتِرْنِيتِ . غَارِقَاتٍ فِي قِصَصِ العِشْقِ وَ الغَرَامِ عَلَى بَرَامِجِ الدَّرْدَشَةِ
إنَّهُ لَشَيْءٌ مُخْزِيٌ أنْ تَخْرُجَ الفَتَاةُ مِنْ بَيْتِ أهْلِهَا قَصْدَ الدِّرَاسَةِ وَ تَتَسَرَّبُ مِنَ الفَصْلِ لِتَتَمَيَّعَ وَ تَتَسَكَّعْ
وَ سَمِعْتُ بِأذُنِي إحْدَاهُنَّ تَقٌولُ لِزَمِيلَتِهَا : لَقْدْ تَغَيَّبْتُ عَنْ حِصَّةِ التَّرْبِيَةِ الإسْلاَمِيَةِ وسَأقْضِي الوَقْتَ بِمَقْهَى النِّت حَتَّى مَوْعِدِ خُرُوجِ الطَّلَبَةِ فَأذْهَبُ إلَى البَيْتِ
وَ مَا خَفِي كَانَ أعْظَمُ ...
ألِهَذِهِ الدَّرَجَةِ بَلَغَ إسْتِهْتَارُ فَتَيَات مُجْتَمَعِنَا ؟
وَ يَبْقَى السُّؤَالُ مُعَلَّقاُ :
هَلْ هُنَّ طَالِبَاتٍ أمْ فَقَطْ مِنَ البُيُوتِ هَارِبَاتٍ ؟!!