غنوة
15-06-2011, 09:42 AM
اللغة الفنية المشتركة بين الموسيقى والفنون البصرية
http://www.manbaralrai.com/files/images/9_18.jpg
Rites of Passage
>>
ســماع (http://go.7c7.com/DIGlh3HltlO)<<
تجمع الفنون صفات أساسية. رغم إمكانية الجدل في هذه المقولة، إلا أن فيها حقائق لا تنكَر، فهي أولاً وسيلة تعبير، فكل لوحة فنية أو قطعة موسيقية
أو تمثال أو مشهد تمثيلي أو قصيدة شعرية، تحمل فكرة تعبّر عن شيء ما، وفي أغلب الحالات يفهم المتلقي مضمون الفكرة، إذا كان على المستوى الثقافي والذهني نفسه للفنان.
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2009/05/12/46168.jpg
For All Seasons
>>
ســماع (http://go.7c7.com/UF40O8DlNIX) <<
الأمر الثاني أن في الفنون صفة جعل المألوف أو المعتاد ظاهرا بيّنا، وقد يكون جميلا أيضا، رغم الجدلية الجمالية ومفهوم الجمال. فالشجرة التي نمر بها أمام البيت
أو في الحقل تعدّ موضوعا مألوفا، ولا تعيرها الغالبية انتباها، ويراها الفنان فيبعثها من جديد في صورة جاذبة للاهتمام، بتأثير متبادل بين الشجرة بما تبعثه في نفسه من انفعال، وما يضفيه عليها من أفكار تجعل منها صورة غير مألوفة، بل مثيرة أحيانا.
http://www.arabicstory.net/anews/wp-content/uploads/1222.jpg
أما الأمر الثالث، فهو أن الفنون تتأثر بالمحيط وتؤثر فيه. قد يكون المحيط جغرافيا أو اجتماعيا أو فكريا أو علميا، فهي تمثل العصر والمنطقة والعقيدة والفكر، وتتماشى مع علوم العصر واكتشافاته، كما تضيف مبتكراتها الفنية، وهذا ما يقرب فكرة تشابه الإبداعات الفنية المتعاصرة في منطقة ما مع بعضها بعضاً (موسيقى، مسرح، سينما، تشكيل.. إلخ).
Rainmaker
>> ســماع (http://go.7c7.com/Xi5RrgDWwXb) <<
ويقال إن الفن لغة، لكنها ليست كلغة الكلام المحكي والمقروء في كتب العلم والوصف والنقد وما إلى ذلك، بل وسيلة تفاهم لها عناصرها وتراكيبها التي تختلف من فن لآخر. واللغة تصبح فنية إذا خرجت عن المألوف عند الناس، فلولا أن الشعر ارتبط بالإيقاع الموسيقي والصورة والتشبيه والاستعارة لما أصبح فنا، ولو لم نخلط الألوان وننسقها بأشكال وتدرجات مختلفة، واستخدمنا تقنيات متنوعة في التعامل معها، لما أصبحت لوحة فنية. وأمثلة ذلك كثيرة في الفنون المرئية والسمعية والأدائية أيضا.
وقد اختُلف في وظيفة الفن، والفن ليس نفعيا بالدرجة الأولى، وبعض الفنانين ينفون أن يكون للفن وظيفة، إذ يعدّونه تعبيرا عن حالة الفنان ورؤياه في ظرف معين، لكن هناك في كثير من الحالات مهمة للفن، فلقد كان الفن قديما جزءا مكملا للوظائف الحياتية، كاللباس والأواني والأبنية والكتابة، ثم نجده مدعما للعقائد والطقوس الدينية والاجتماعية، حيث فرضت عليه قيود تناسب الفكرة (طقوس النواح تختلف عن الفرح، والصلاة تختلف عن اللهو)، والخروج عنها قد يسبب إشكالات عميقة عند أصحاب العقيدة، ولكن إذا أخذ الفنان بالقيمة الوظيفية فلسوف يرتبط تعبيره الفني بقيمه التي يعتقد بها، حتى لو كانت ترفيهية بحتة.
هناك نوعان من الموسيقى، أحدهما تعبيري في ذهن الفنان عن عاطفة أو إحساس أو فعل، والآخر الذي يوازن عناصره حسب طبيعة صوتية فقط دون ربطها بأي شيء خارج عن الموسيقى، وهناك نوع يجمعهما معا: السيمفونيات.
http://www.manbaralrai.com/files/images/9_18.jpg
Rites of Passage
>>
ســماع (http://go.7c7.com/DIGlh3HltlO)<<
تجمع الفنون صفات أساسية. رغم إمكانية الجدل في هذه المقولة، إلا أن فيها حقائق لا تنكَر، فهي أولاً وسيلة تعبير، فكل لوحة فنية أو قطعة موسيقية
أو تمثال أو مشهد تمثيلي أو قصيدة شعرية، تحمل فكرة تعبّر عن شيء ما، وفي أغلب الحالات يفهم المتلقي مضمون الفكرة، إذا كان على المستوى الثقافي والذهني نفسه للفنان.
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2009/05/12/46168.jpg
For All Seasons
>>
ســماع (http://go.7c7.com/UF40O8DlNIX) <<
الأمر الثاني أن في الفنون صفة جعل المألوف أو المعتاد ظاهرا بيّنا، وقد يكون جميلا أيضا، رغم الجدلية الجمالية ومفهوم الجمال. فالشجرة التي نمر بها أمام البيت
أو في الحقل تعدّ موضوعا مألوفا، ولا تعيرها الغالبية انتباها، ويراها الفنان فيبعثها من جديد في صورة جاذبة للاهتمام، بتأثير متبادل بين الشجرة بما تبعثه في نفسه من انفعال، وما يضفيه عليها من أفكار تجعل منها صورة غير مألوفة، بل مثيرة أحيانا.
http://www.arabicstory.net/anews/wp-content/uploads/1222.jpg
أما الأمر الثالث، فهو أن الفنون تتأثر بالمحيط وتؤثر فيه. قد يكون المحيط جغرافيا أو اجتماعيا أو فكريا أو علميا، فهي تمثل العصر والمنطقة والعقيدة والفكر، وتتماشى مع علوم العصر واكتشافاته، كما تضيف مبتكراتها الفنية، وهذا ما يقرب فكرة تشابه الإبداعات الفنية المتعاصرة في منطقة ما مع بعضها بعضاً (موسيقى، مسرح، سينما، تشكيل.. إلخ).
Rainmaker
>> ســماع (http://go.7c7.com/Xi5RrgDWwXb) <<
ويقال إن الفن لغة، لكنها ليست كلغة الكلام المحكي والمقروء في كتب العلم والوصف والنقد وما إلى ذلك، بل وسيلة تفاهم لها عناصرها وتراكيبها التي تختلف من فن لآخر. واللغة تصبح فنية إذا خرجت عن المألوف عند الناس، فلولا أن الشعر ارتبط بالإيقاع الموسيقي والصورة والتشبيه والاستعارة لما أصبح فنا، ولو لم نخلط الألوان وننسقها بأشكال وتدرجات مختلفة، واستخدمنا تقنيات متنوعة في التعامل معها، لما أصبحت لوحة فنية. وأمثلة ذلك كثيرة في الفنون المرئية والسمعية والأدائية أيضا.
وقد اختُلف في وظيفة الفن، والفن ليس نفعيا بالدرجة الأولى، وبعض الفنانين ينفون أن يكون للفن وظيفة، إذ يعدّونه تعبيرا عن حالة الفنان ورؤياه في ظرف معين، لكن هناك في كثير من الحالات مهمة للفن، فلقد كان الفن قديما جزءا مكملا للوظائف الحياتية، كاللباس والأواني والأبنية والكتابة، ثم نجده مدعما للعقائد والطقوس الدينية والاجتماعية، حيث فرضت عليه قيود تناسب الفكرة (طقوس النواح تختلف عن الفرح، والصلاة تختلف عن اللهو)، والخروج عنها قد يسبب إشكالات عميقة عند أصحاب العقيدة، ولكن إذا أخذ الفنان بالقيمة الوظيفية فلسوف يرتبط تعبيره الفني بقيمه التي يعتقد بها، حتى لو كانت ترفيهية بحتة.
هناك نوعان من الموسيقى، أحدهما تعبيري في ذهن الفنان عن عاطفة أو إحساس أو فعل، والآخر الذي يوازن عناصره حسب طبيعة صوتية فقط دون ربطها بأي شيء خارج عن الموسيقى، وهناك نوع يجمعهما معا: السيمفونيات.