كلمــــات
يسمعني حين يراقصـــنـي كـــلمات ليسـت كالـكلمــات
يأخذني من تحت ذراعــي يزرعني في إحدى الغيمات
والمطر الأسود في عينــي يتساقــــــط زخات زخــات
يحملني معه يحـــــــملنـــي لمــســاء وردي الشـرفات
وأنا كالطـفـــلة في يديـــــه كالــريشة تحملها النسمات
يهديني شمسا يهديني صيفا وقطيع السنــونـــــــــوات
يخــبرنـي أنـــي تحـفتـــه وأســـاوي آلاف الـنجــمات
وبأني كنز وبــــأني أجمل مــا شـــاهـــد مــن لوحــات
يروي أشياء تدوخـــني تنسيني المرقص والخطوات
كلمات تقلب تاريخـــي تجعلني امــرأة في لحظات
يبني لي قـصراً من وهم لا أسكــن فــيه ســـوى لحظات
وأعـــــــود لطــاولـتـي لاشــيء معــي إلا كلــمــــــات
كلمات ليسـت كــالـــكلمات لاشــيء معــي إلا كلـمـــــــات
نزار قباني
:scatter:
حبك ياعميقة العينين تطرف.. تصوف ..عبادة
حبك مثل الموت والولادة ..
صعب أن يعاد مرتين ..
.
.
:hug2:
كتير استمتعنا وحنا عم نقرأ هالقصائد الحلوة من السيد عيسى ولأنسة فاتن..وبنتمنى انو كترو منون شوي وبرج بنتشكركون مرا تانية مع حبي:becrazy::becrazy:
شكرا ألكون على هالكلمات الحلوة للشاعر الكبير نزار قباني
افضل من كتب عن الحب والعشق
تقبلوو مروري
من اجمل ما كتب الشاعر الكبير نزار قباني ممنوعة انتٍ
وغناهاا المطرب الكبير القيصر كاظم الساهر
اناا بحب هالغنية لكاضم وبحب القصيدة اكتر لأنو نزار قباني وقت كتبها
كان بالمستشفى معو ذبحة قلبية (جلطة) وطلب من الدكاترة ورق واقلام
وما كانو يعطو .. مابدي احكي القصة هلأ بتبين من خلال القصيدة
ممنوعة أنت من الدخول يا حبيبتي عليَّهْ
ممنوعة أن تلمسي الشراشف البيضاء أو أصابعي الثلجيَّة
ممنوعة أن تجلسي ...أو تهمسي ...أو تتركي يديك في يديَّهْ
ممنوعة أن تحملي من بيتنا في الشام
سرباً من الحمام
أو فلة ...أو وردةً جوريَّة
ممنوعة أن تحملي لي دمية أحضنها
أو تقرأي لي قصة الأقزام والأميرة الحسناء والجنيَّة
ففي جناح مرضى القلب يا حبيبتي
يصادرون الحب والأشواق والرسائل السريَّة
لا تشهقي ..إذا قرأت الخبر المثير في الجرائد اليوميَّة
قد يشعر الحصان بالإرهاق يا حبيبتي
حين يدق الحافر الأول في دمشق
والحافر الآخر في المجموعة الشمسيَّة
تماسكي...في هذه الساعات يا حبيبتي
فعندما يقرر الشاعر أن يثقب بالحروف
جلد الكرة الأرضيَّة
وأن يكون قلبه تفاحةً
يقضمها الأطفال في الأزقَّةِ الشعبيَّة
عندما يحاول الشاعر أن يجعل من أشعاره
أرغفةً...يأكلها الجياع للخبز وللحريَّة
فلن يكون الموت أمراً طارئاً
لأن من يكتب يا حبيبتي
يحمل في أوراقه ذبحته القلبيَّة
أرجوك أن تبتسمي ... أرجوك أن تبتسمي
يا نخلة العراق ، يا عصفورة الرصافة الليليَّة
فذبحة الشاعر ليست أبداً قضية شخصيَّة
أليس يكفي أنني تركت للأطفال بعدي لغةً
وأنني تركت للعشاق أبجديَّة
أغطيتي بيضاء
والوقت ،والساعات ، والأيام كلها بيضاء
وأوجه الممرضات حولي كتب أوراقها بيضاء
فهل من الممكن يا حبيبتي؟
أن تضعي شيئاً من الأحمر فوق الشفة الملساء
فمنذ شهرٍ وأنا...أحلم كالأطفال أن تزورني
فراشة كبيرة حمراء
أطلب أقلاماً فلا يعطونني أقلام
أطلب أيامي التي ليس لها أيام
أسألهم برشامةً تدخلني في عالم الأحلام
حتى حبوب النوم قد تعودت مثلي على الصحو...فلا تنام
إن جئتني زائرةً
فحاولي أن تلبسي العقود ،والخواتم الغريبة الأحجار
وحاولي أن تلبسي الغابات والأشجار
وحاولي أن تلبسي قبّعةً مفرحةً كمعرض الأزهار
فإنني سئمت من دوائر الكلسِ...ومن دوائر الحوّار
ما يفعل المشتاق يا حبيبتي في هذه الزنزانة الفرديَّة
وبيننا الأبواب ،والحرّاس ،والأوامر العرفيَّة
وبيننا أكثر من ألف سنةٍ ضوئيَّة
ما يفعله المشتاق للحبّ, وللعزف على الأنامل العاجيَّة
والقلب لا يزال في الإقامة الجبريَّة
لا تشعري بالذنب يا صغيرتي ... لاتشعري بالذنب
فإنّ كل امرأةٍ أحببتها
قد أورثتني ذبحةً في القلب
وصيّة الطبيب لي
أن لا أقول الشعر عاماً كاملاً
ولا أرى عينيك عاماً كاملاً
ولا أرى تحوّلات البحر في العين البنفسجيَّة
اللّه...كم تُضحكُني الوصيَّة
نزار قبَّاني
wessam
05-01-2009, 01:20 AM
شكرا لكم جميعا على هذه الكلمات
حديثك سُجادة ٌفارسيه..
وعيناك عصفورتان دمشقيتان..
تطيران بين الجدار وبين الجدار..
وقلبي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديك،
ويأخذ قيلولة ًتحت ظلِّ السِّوار..
وإني أحبكِ..
ولكن أخاف التورط فيك،
أخاف التوحّد فيك،
أخاف التقمص فيك،
فقد علَّمتني التجارب أن أتجنب عشق النساء،
وموج البحار..
أنا لا أناقش حبَّك.. فهو نهاري
ولستُ أناقش شمس النهار
أنا لا أناقش حبّك..
فهو يقرر في أي يوم سيأتي.. وفي أيِّ يوم ٍسيذهب.
وهو يحدد وقت الحوار، وشكل الحوار..
* * *
دعيني أصبُّ لك الشاي،
أنتِ خرافيّة الحسن هذا الصباح،
وصوتكِِ نقشٌ جميلٌ على ثوب مراكشيَّه
وعقدكِ يلعبُ كالطفل تحت المرايا..
ويرتشفُ الماء من شفة المزهريّه
دعيني أصبُّ لك الشاي، هل قلتُ إني أحبُّك؟
هل قلت إنِّي سعيدٌ لأنك جئتِ..
وأن حضورك يسعد مثل حضور القصيدة
ومثل حضور المراكبِ، والذكرياتِ البعيده..
* * *
دعيني أترجم بعض كلام المقاعدِ وهي ترحبُ فيكِ..
دعيني، أعبِّر عما يدور ببال الفناجين،
وهي تفكّرُ في شفتيكِ..
وبالِ الملاعق، والسُكَّريه..
دعيني أضيفكِ حرفاً جديداً..
على أحرفِ الأبجديّه..
دعيني أناقضُ نفسي قليلاً
وأجمعُ في الحُب بين الحضارة والبربريّه..
* * *
- أأعجبكِ الشاي؟
- هل ترغبين ببعض الحليبِ؟
- وهل تكتفين - كما كنت دوماً - بقطعةِ سُكَّر؟
- وأما أنا فأفضّلُ وجهكِ من غير سُكَّر..
أكرّرُ للمرّة الالف أني أحبك..
كيف تريدينني أن أفسِّر ما لا يفسر؟
وكيف تريدينني أن أقيس مساحة حزني؟
وحزني كالطفل.. يزداد في كلِّ يوم جمالاً ويكبر..
دعيني أقول بكل اللغات التي تعرفين ولا تعرفين..
أحبُّك أنتِ..
دعيني أفتشُ عن مفرداتٍ..
تكون بحجم حنيني إليك..
وعن كلماتٍ.. تغطي مساحة نهديكِ..
بالماء، والعشب، والياسمين
دعيني أفكر عنك..
وأشتاق عنكِ..
وأبكي، وأضحك عنكِ..
وألغي المسافة بين الخيال وبين اليقين..
* * *
دعيني أنادي عليكِ، بكلِّ حروف النداءِ..
لعلي إذا ما تغرغرت باسمكِ، من شفتي تولدين
دعيني أؤسّسُ دول عشق ٍ..
تكونين أنتِ المليكة فيها..
وأصبحُ فيها أنا أعظم العاشقين..
دعيني أقود انقلاباً..
يوطّدُ سلطة عينيك بين الشعوب،
دعيني.. أغيّرُ بالحبِّ وجه الحضارةِ..
أنتِ الحضارةُ.. أنتِ التراث الذي يتشكلُ في باطن الأرض
منذ ألوف السنين..
* * *
أحبك..
كيف تريديني أن أبرهن أن حضوركِ في الكون،
مثل حضور المياه،
ومثل حضور الشجر
وأنّكِ زهرةُ دوَّار شمس ٍ..
وبستانُ نخل ٍ..
وأغنية ٌأبحرتْ من وترْ..
دعيني أقولك بالصمتِ..
حين تضيقُ العبارة ُعمّا أعاني..
وحين يصيرُ الكلام مؤامرة ًأتورط فيها.
وتغدو القصيدة ُآنية ًمن حجر..
* * *
دعيني..
أقولكِ ما بين نفسي وبيني..
وما بين أهداب عيني، وعيني..
دعيني..
أقولكِ بالرمز، إن كنتِ لا تثقين بضوء القمر..
دعيني أقولك بالبرق،
أو برذاذ المطر..
دعيني أقدّمُ للبحر عنوان عينيكِ..
إن تقبلي دعوتي للسفر..
لماذا أحبُّكِ؟
إنَّ السفينة في البحر، لا تتذكّرُ كيف أحاط بها الماء..
لا تتذكرُ كيف اعتراها الدوار..
لماذا أحبّكِ؟
إنّ الرصاصة في اللحم لا تتساءل من أين جاءتْ..
وليست تُقدِّم أيَّ اعتذار..
* * *
لماذا أحبُّكِ.. لا تسأليني..
فليسَ لديَّ الخيارُ.. وليس لديكِ الخيارْ.
:scatter:
من أجمل ماكتب نزار
وتزوجت أخيرا ..
بئر نفط ..
وتصالحت مع الحظ أخيرا ..
كانت السحبة - يا سيدتي - رابحة
ومن الصندوق أخرجت أميرا ..
عربي الوجه .. إلا أنه ..
ترك السيف يتيماً .. وأتى
يفتح الدنيا شفاهاً .. وخصورا
فاستريحي الآن .. من عبء الهوى
طالما كنت تريدين أميرا ..
تتسلين به وقتاً قصيرا ..
يتسلى بك - يا سيدتي - وقتاً قصيرا
ويمد الأرض ، من تحتك ، ورداً وحريرا
فاشربي نفطاً .. وسبحان الذي
جعل البترول مسكاً وعبيرا ..
**
وتزوجت أخيراً ملكاً ..
من ملوك الخلفاء الراشدين
وملكت الدين والدنيا معاً ..
فاسجدي شكراً لرب العالمين
رازق الطير على أشكالها ..
مسقط الغيث ، ملاذ التائهين
باعث الأموات من أكفانهم
باريء المرضى ، وكافي المعدمين
واهب النفط لمن يختارهم
من بنيه الصالحين ..
**
كانت السحبة يا سيدتي رابحة
- مثلما قدرت - والصيد ثمين
وأنا غير حزين ..
لا تظني أبداً .. أني حزين
فأنا أعلم ، يا سيدتي ، علم اليقين
ما تسرين .. وماذا تعلنين
وأنا يا سيدتي
أكثر الخيل التي كنت عليها تلعبين ..
وأنا أعرف يا سيدتي
كيف خططت سنيناً ملكاً ..
من ملوك الخلفاء الراشدين ..
لم يفاجئني الخبر ..
حين طالعت الجريده ..
ورأيت الشمع ، والأطفال ، والثوب الموشى بالذهب
ورأيت الرجل المسحوب بالقرعة ..
معروضاً كبرواز الخشب ..
لم يحركني الخبر ..
حين شاهدتك في كل الصور
تتثنين كطاووس .. شمالاً ويميناً
وتذوبين حياء وخفر
وتشدين على كف النبي المنتظر ..
لم يساورني العجب
فهواياتك كانت دائماً ..
جمع فرسان الخشب ..
**
.. وتأملت شعوري ..
وأنا أقرر أخبار زفافك
كيف لم أحزن .. ولم أفرح ..
ولا طرت سرورا ..
كيف لم أعبأ .. ولم أبرق ..
ولم أرسل زهورا ..
كيف في ثانية مات شعوري ..
فالتي أشعلت في معبدها قنديل عمري
لم تعد تعني قليلاً أو كثيرا ..
كيف ألقيت على الأرض الجريده ؟
ونسيت العرس أضواء ، ورقصاً ، وكؤؤوسا
وتأملت التصاوير أمامي ..
غير أني لم أجد فيها العروسا ..
**
.. وتسليت كثيرا ..
حين أبصرتك يا سيدتي ،
تقطعين الكعكة الكبرى ..
وتمشين كما تمشي اللعب
وتمضين أمام الناس براوز الخشب
وتشيدين بأنساب قريش
وفتوحات العرب ..
وتعجبت لنفسي ..
لم أكن أشعر في أي أسى
لم أكن أشعر في أي غضب ..
فانا عرفت يا سيدتي
أن أحلامك أن تلتقطي ..
بدوياً عاشقاً ..
يرهن التاريخ عند امرأة ..
ويبيع الله في جلسة جنس وطرب ..
**
ألف مبروك .. أيا سيدتي
وأدام الله بترول العرب ..
:missu:
لست معمارياً شهيراً .
ولا نحاتاً من نحاتي عصر النهضه .
وليس لدي تاريخ طويل مع الرخام ..
ولكنني أود أن أذكرك بما فعلته يداي
لصياغة جسدك الجميل ..
وتزيينه بالأزهار .. والنجوم .. والقصائد ..
ومنمنمات الخط الكوفي ..
2
لا أريد أن أستعرض مواهبي في إعادة كتابتك ..
وإعادة طبعك ..
وإعادة تنقيطك من الألف .. إلى الياء ..
فليس من عادتي أن أعلن عن أي كتاب جديد كتبته ..
وعن أي امرأة كان لي شرف عشقها ..
وشرف تأليفها من قمة رأسها ..
حتى أصابع قدميها ..
فهذا موقف لا يليق بتاريخي الشعري
ولا بكرامة حبيباتي !! ..
3
لا أريد أن أقدم لك حساباً
عن عدد الشامات التي زرعتها على فضة كتفيك ..
وعن عدد القناديل .. التي علقتها في شوارع عينيك ..
وعن عدد الأسماك التي ربيتها في خلجانك ..
وعن عدد النجوم التي وجدتها تحت قمصانك
وعن عدد الحمائم التي خبأتها بين نهديك ..
فهذا موقف لا يليق بكبرياء رجولتي
وكبرياء نهديك ..
4
يا سيدتي .
أنت فضيحة جميلة أتعطر بها ..
قصيدة رائعة أتمنى توقيعها .
لغة تنزف ذهباً .. ولازورداً ..
فكيف يمكنني أن لا أصرخ في ساحات المدينة :
أحبك .. أحبك .. أحبك ؟
كيف يكمنني أن أبقى محتفظاً بالشمس في جواريري؟
كيف يمكنني أن أمشي معك في حديقة عامة
ولا تكتشف الأقمار الصناعيه
أنك حبيبتي؟؟
5
إنني لا أستطيع أن أمارس الرقابه
على فراشة تسبح في دمي .
لا أستطيع أن أمنع عريشة ياسمين
من التسلق على أكتافي ..
لا أستطيع أن أخبئ قصيدة حب تحت قميصي ..
وإلا انفجرت بي ..
6
يا سيدتي :
أنا رجل مفضوح بالشعر ..
وأنت امرأة مفضوحة بكلماتي ..
أنا رجل لا ألبس إلا عشقي .
وأنت امرأة لا تلبس إلا أنوثتها ..
فإلى أين نذهب يا حبيبتي ؟
وكيف نعلق إشارات الحب على صدورنا؟
ونحتفل بعيد القديس فالنتاين ..
في عصر لا يعرف ما هو الحب؟؟
7
يا سيدتي :
كنت أتمنى أن أحبك في عصر آخر .
أكثر حناناً ، وأكثر شاعريه ..
وأكثر إحساساً برائحة الكتب .. ورائحة الياسمين ..
ورائحة الحريه!!.
8
كنت أتمنى أن تكوني حبيبتي
في عصر شارل أزنافور ..
وجولييت غريكو ..
وبول إيلوار ..
وبابلو نيرودا ..
وشارلي شابلن ..
وسيد درويش ..
ونجيب الريحاني ..
9
كنت أتمنى أن أتعشى معك
ذات ليلة في فلورنسه .
حيث تماثيل ميكيل أنجلو
لا تزال تتقاسم مع زوار المدينه
الخبز .. والنبيذ ..
10
كنت أتمنى أن أحبك
في عصر سيادة الشمع .. والحطب ..
والمراوح الإسبانيه ..
والرسائل المكتوبة بريشة الطائر ..
وفساتين التفتا القزحية الألوان ..
لا في عصر موسيقى الديسكو ..
وسيارات الفيراري..
وساويل الجينز المزقه !!
11
كنت أتمنى أن أقابلك في عصر آخر .
تكون فيه السلطة بيد العصافير ..
أو بيد الغزلان ..
أو بيد طيور البجع ..
أو بيد حوريات البحر ..
أو بيد الرسامين ، والموسيقيين ، والشعراء ..
أو بيد العشاق ، والأطفال ، والمجانين ..
12
كنت أتمنى أن تكوني لي ..
في عصر لا يضطهد الورد ، ولا الشعر ،
ولا الناي ، ولا أنوثة النساء ..
ولكننا بكل أسف وصلنا متأخرين ..
وبحثنا عن وردة الحب
في عصر لا يعرف ما هو الحب!!..
:flower:
:swallow_k: