| |||||||
| لوحات وابداعات فنية اللوحات والابداعات الفنية من مختلف أنحاء العالم |
| ملاحظة: للحصول على نسخة من الموضوع الرجاء مراسلة الكاتب .. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
![]() كان الأوربيون ينظرون إلى الحريم كتجسيد لقوّة وقمع المجتمع الشرقي. كان هناك مئات الرقيق اللاتي يُستخدمن للجنس ومن اجل إشباع نزوات السلاطين والأمراء. وقد تخيّل الرسّام الفرنسي جان ليون جيروم حياة الحريم عبر دخان الاراغيل. ونساؤه، العاريات غالبا، يظهرن على أطراف برك الماء وهنّ يتبادلن في ما بينهن الأحاديث والنظرات المغرية. التفاصيل الزخرفية للشرق، مثل الارابيسك والزجاج المعشّق والخطوط المذهّبة، هي التي أغرت الرسّامين البريطانيين في القرن التاسع عشر بالسفر إلى بلدان الشرق الأوسط لاكتشافها. والرسّامون الانجليز الذين رست سفنهم على شواطئ الشرق وجدوا في البلدان المشرقية عالما خاصّا يصعب اختراقه أو فهمه. ولم يستطيعوا الدخول إلى عالم الحريم كما لم يتمكّنوا من زيارة سوق العبيد. وأمام عالم الحريم المغلق والغامض، لم يكن أمام معظم الرسّامين سوى أن يطلقوا العنان لمخيّلتهم لتصوّر أسلوب حياة نساء القصور. وقد لجأ احدهم إلى حيلة فريدة عندما جلب معه أخته التي تمكّنت من اختراق ذلك العالم الغامض ونقلت له بعض مشاهداتها التي رسمها على الورق. ادوارد سعيد قال إن الشرق ابتكار غربي، وهو وصف ربّما ينطبق أكثر على الفنّانين الذين قصروا جهدهم على رسم الحريم. لكن هل كانت رسوماتهم مقدّمة لـ اجندا استعمارية كما قيل؟ هذا السؤال ما يزال مفتوحا على أكثر من إجابة واحتمال. في حوالي العام 1873 زار [فقط الأعضاء معنا يمكنهم رؤية الروابط. ] بلاد الشام. وبعد عودته إلى انجلترا رسم لوحته المعروفة [فقط الأعضاء معنا يمكنهم رؤية الروابط. ] التي تظهر فيها امرأة تعلّم الموسيقى لطفلتها. ويظهر أن الرسّام أعطى الشخصيّتين في اللوحة ملامح أوربّية خالصة بينما اختار آلة موسيقية شرقية، فارسية أو تركية على الأرجح. جون فريدريك لويس زار اسطنبول حوالي ذلك الوقت. وبعد عودته إلى لندن رسم لوحة بعنوان "الحريم" يصوّر فيها سيّدتين تجلسان في غرفة ذات ديكور شرقي وتراقبان قطّة منهمكة في ملاحقة شعرات من ريش طاووس. المنظر يمكن أن يكون تعبيرا عن الملل عندما يتحوّل إلى لحظات من الجمال والتأمّل. ومن الواضح أن فريدريك لم يستطع إخفاء الملامح الغربية لزوجته التي اختارها كموديل للمرأة الجالسة. الرسّام الفرنسي [فقط الأعضاء معنا يمكنهم رؤية الروابط. ] جعل الجزائر بلده الثاني، وقد تعلّم فيها الفرنسية وغمر نفسه بالثقافة الجزائرية ثمّ اعتنق الإسلام وأدّى فريضة الحج وعاد في ما بعد ليموت في وطنه الجديد. وقد رسم دينيه مجموعة من اللوحات الجميلة التي تتناول جوانب من الحياة في الجزائر وبعضا من عادات وتقاليد أهلها. ![]() ومؤخّرا بيعت لوحة للرسّام [فقط الأعضاء معنا يمكنهم رؤية الروابط. ] بعنوان "شركسية ترتدي الخِمار" بأكثر من مليوني جنيه استرليني. وقد رسمها الفنّان بعد رحلات عديدة له إلى تركيا، وهي المكان الذي يقال إن اللوحة ذهبت إليه بعد شرائها. هناك قطاعات معيّنة من الناس في الشرق الأوسط تعتبر اللوحات الاستشراقية بمثابة السجلّ البصري الوحيد عن ثقافة القرن التاسع عشر. ويمكن أن يكون هذا احد أسباب الاهتمام بتلك اللوحات في السوق الآن. ومثل هذا النوع من اللوحات كان يثير الغضب في الشرق الأوسط ذي الطبيعة المحافظة، وكان الكثيرون يعتبرونه فنّا مسيئا. لوحات ديلاكروا ورينوار وماتيس تصوّر هي أيضا مشاهد مثيرة ومغرية وغريبة تتناول مظاهر الحياة في البلدان العربية. نساء مغطّيات بالكاد، سحرة أفاع بمؤخرّات مكشوفة ورجال معمّمون ينتشرون حول الخيام. ![]() في العام الماضي 2008 حقّقت مبيعات الرسومات الاستشراقية حوالي 70 مليون دولار في مزادات عديدة حول العالم. كما نظّمت دار سوذبي أوّل عمليات بيع للرسومات الشرقية في الدوحة عاصمة قطر. ويتزعّم جهود إعادة الاعتبار للوحات الشرقية تاجر اللوحات الفنية المصري شفيق جبر الذي يقال أنه يملك أكثر من تسعين لوحة ثمينة جمعها على امتداد أكثر من خمسة عشر عاما ويقدّر ثمنها بأكثر من 40 مليون دولار. وجبر هو ابن ديبلوماسي وسفير سابق ويحمل درجة دكتوراة من جامعة لندن. وهو لا يرى أن الاستشراق ينطوي على أيّ إهانة أو إساءة للعرب أو الإسلام. ومجموعته تتضمّن تحفا فنّية لعدد من ابرز رسّامي الشرق في القرنين التاسع عشر والعشرين مثل الفنّان الفرنسي جان ليون جيروم والألماني [فقط الأعضاء معنا يمكنهم رؤية الروابط. ] والأمريكي [فقط الأعضاء معنا يمكنهم رؤية الروابط. ] والانجليزي [فقط الأعضاء معنا يمكنهم رؤية الروابط. ] . ومن بين اللوحات المفضّلة لدى جبر لوحة بعنوان [فقط الأعضاء معنا يمكنهم رؤية الروابط. ] للرسّام النمساوي لودفيغ دويتش. وقد حقّقت هذه اللوحة أعلى سعر بيعت به لوحة استشراقية وهو ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار . يُذكر أن دويتش رسم اللوحة عام 1892 وفيها يصوّر حارسا نوبيّا مسلّحا يقف أمام بوّابة احد القصور في القاهرة. ![]() كما تضمّ مجموعته لوحة للرسّامة الدانمركية [فقط الأعضاء معنا يمكنهم رؤية الروابط. ] تظهر فيها عاملة خزف شرقية بعينين مسبلتين وشفاه حمراء مكتنزة وهي تجلس على حصير وترتدي لباساً اسود يشفّ عن انحناءات صدرها وثدييها. لوحة جيروم [فقط الأعضاء معنا يمكنهم رؤية الروابط. ] التي تصوّر جنديا تركيا مسلّحا بالخناجر والبنادق بيعت مؤخرا بحوالي مليون دولار . كما بيعت لوحة [فقط الأعضاء معنا يمكنهم رؤية الروابط. ] "المطاردة" والتي تصوّر مجموعة من البدو في حالة سباق بمبلغ ربع مليون دولار. ![]() في أمريكا، لم يكن الاستشراق موضوعا مرحّبا به كثيرا. كان الكثير من الأمريكيين ينظرون إليه باحتقار ويعتبرونه شيئا من الماضي. كان الاستشراق برأيهم عاطفيا كثيرا وأوربّيا أكثر من اللازم، بالإضافة إلى كونه غير صحيح من الناحية السياسية. جامعو الأعمال الفنية من الأمريكيين لم يدخلوا سوق اللوحات الاستشراقية فعليا حتى منتصف التسعينات من القرن الماضي عندما ارتفعت الأسعار كثيرا لدرجة أن المستثمرين العرب فضّلوا الانسحاب. ![]() ومنذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر أصبحت اللوحات الاستشراقية في أمريكا اقلّ جاذبية. وبعد الهجمات بسبعة أسابيع أوقفت دار كريستيز في نيويورك بيع مجموعة رائعة من 19 لوحة استشراقية. وقد بيعت منها بعد ذلك خمس لوحات فقط بسعر يقلّ كثيرا عن السعر الذي حُدّد لها أصلا. وكلّ لوحة من اللوحات التي كانت مطروحة للبيع كانت تتضمّن ملمحا قتاليا من نوع ما. بعضها تصوّر محاربين من البدو وهم يجوسون خلال الصحراء، بينما تُظهِِر أخرى زعماء قبليين يعتمرون العمائم ويحتضنون مجموعة من الخناجر والبنادق. هذه المناظر ذكّرت الأمريكيين بما كانوا يرونه على شاشات التلفزيون في ذلك الوقت وجعلتهم يتوجّسون خيفة منها. لكن بعد أيّام من ذلك، حقّقت دار سوذبي للمزادات الفنّية نتائج مختلفة عندما بيعت مجموعة من اللوحات الاستشراقية الأكثر احتشاما والأقلّ فخامة إلى مشترٍ مجهول أشيع وقتها انه أمير قطر الحالي.
__________________ معاً........ لنرفع راية بلدنا......عاليا ![]() |
| ||||
![]() لوحة الفنان رودولف ارنست «في الشرفة بطنجة» من مزاد كريستيز ![]() «قارئ القرآن» (1869) لجون فريدريك لويس ![]() لوحة « الدرس» للفنان لودفيغ دويتش من مزاد كريستيز المقبل ![]() «خارج المسجد» لجوليو روزاتي من مزاد كريستيز المقبل ![]() «بوابة المسجد الاموي» للفنان غوستاف بورنفيند من مزاد كريستيز المقبل ![]() لوحة «تاجر السجاد» للفنان فيتوريو راتيني ![]() لوحة الفنان جون فريديريك لويس «في منزل البطريرك القبطي بالقاهرة» (1864) من معرض «سحر الشرق»
__________________ معاً........ لنرفع راية بلدنا......عاليا ![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لوحات استشراق فنان ولوحة | غنوة | لوحات وابداعات فنية | 7 | 31-01-2012 01:24 PM |
| لوحات عالمية | غنوة | لوحات وابداعات فنية | 7 | 19-10-2010 04:25 PM |
| لوحات مناظر طبيعية | غنوة | لوحات وابداعات فنية | 5 | 09-10-2010 01:05 AM |
| لوحات تشكيلية رااااااائعة | غنوة | لوحات وابداعات فنية | 3 | 22-04-2010 12:08 PM |
| لوحات مرسومة بقلم الرصاص | غنوة | لوحات وابداعات فنية | 2 | 18-04-2010 10:10 AM |