| |||||||
| منتدى المرأة والطفل نطرح المواضيع التي تتعلق بالمرأة وتساهم في زيادة المعرفة والإدراك وتقليص المسافة التي تفصلها عن الرجل لتصل إلى حد المساواة على جميع الأصعدة |
| ملاحظة: للحصول على نسخة من الموضوع الرجاء مراسلة الكاتب .. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| ||||
| ماذا هو فاعل الآن ؟ لاأكثر أذى من هذا السؤال . كلما راودك نحرت نفسك بسكين غير صالح للذبح .إنه يقتل في الدقيقة مليون مرة .دماره يعادل القنبلة الذرية التي ألقتها أميركا على هيروشيما ، فمسحتها عن وجه الأرض . إنه يتكرر صباحاَ عند استيقاظك ،وليلاَ قبل نومك ،وفي نهايات الأسبوع ،وفي المناسبات وعطل الأعياد . عندما تمطر وحين تثلج ،وحين ترتفع حرارة الطقس تنفتح مباهج الحياة. لكأن الرزنامة والطبيعة قد تآمرتا عليك،لخلق حاجة لديه لوجود إمرأة. في كل شيْ وفي كل مناسبة ترين فرصة لخيانته لك. ذلك أنك تملكين مرجعاَ ودليلاَ لعاداته من خلال ذكرياتك معه،واثقة تماما بأنه في المناسبات إياها سيكرر لو استطاع كل شيْ بحذافيره وتفاصيله فالرجل ابن عاداته . أطمئنك.أنه سيفعل . وإن لم يخنك بعد فليس وفاء لك،بل خوفاَ على نفسه من الأمراض وعواقب المغامرات .إنه فقط يبحث عن مرفأ آمن لمركبه.وذات يوم ستنهار مقاومته.إنه حيوان جريح يسهل اصطياده.تشتمه النساء على بعد كيلومترات.فالعثور على رجل بقلب منكسر غنيمة نسائية.مواساته قد تأخذ سنوات..وسواء أكان الصائد أم الطريدة ،هو يحتاج إلى من يطمئنه إلى رجوله بعدك . لذا سينتهي عند نساء المصادفات،فلا صبر له لانتظار الحب.إلا إذا اقنع نفسه أن المصادفة أهدته حباً. ولأنه يصعب على الرجل أن ينتقل من حب كبير إلى مغامرة صغيرة،دون أن يتلوث أو يصغر أمام نفسه،سيجد أكثر من ذريع ليبرر لنفسه ماأقدم عليه. سيخونك ليبرئ ضميره و.ويشوهك ليجمل نفسه ، وسيقاطعك هاتفياًكما لو كنت بضاعة اسرائيلة ..أو زبدة هولندية،ويؤسس لجان مقاطعة ضمن الأصدقاء المشتركين لدعم موقفه المعادي لك استناداً إلى ماسيرويه عنك ولاتملكين إمكانية الرد عليه. في الواقع لم يعد لديه صوت يواجهك به حتى صوته قد خانك! توقفي عن تعذيب نفسك بسؤال "ترى ماذا هو فاعل الآن ؟" ماهو أقصى شيْ يمكن أن يفعله برايك ؟ليفعل! فكري في كل مالن يستطيع فعله مع غيرك بعد الآن ، وسيصنع تعاسته. كأن يكون هو ذاته ببوحه وانكساراته،ولحظات ضعفه،وصدقه وتجلياته.ألا يحتاج إلى جهد التمثيل ليكون "فتى الشاشة الأول"كل حين،وفي كل اختبارات الرجولة، أن يحظى بسعادة ضمك إلى صدره حتى آخر يوم في عمره ، ويغدو ملكاً على العالم؟ لكنه لن يكون في إمكانه حتى المباهاة بحبك له ،ولو بينه وبين نفسه..حين تصبحين لغيره.
__________________ معاً........ لنرفع راية بلدنا......عاليا ![]() |
| ||||
| أشياء تطاردها و أخرى تُمسك بتلابيب ذاكرتك أشياء تُلقي عليك السلام و أخرى تُدير لك ظهرها أشياء تودّ لو قتلتها لكنّك كلّما صادفتها أردتك قتيلًا تكتبين روايات و قصائد في الحبّ، و لا يسألك أحد في من كتبتها..... و لا هل يحتاج المرء حقًّا كلّ مرّة أن يحبّ ليكتب عن الحبّ. ( لو كان نزار حيًّا لأضحكه السؤال. فالشاعر العربي الذي كتب خمسين ديوانًا في الحبّ. لم يحبّ سوى مرّات معدودة في حياته ) ذلك أنّ ذكرى الحبّ أقوى أثرًا من الحبّ، لذا يتغذّى الأدب من الذاكرة لا من الحاضر. لكنّك تقولين أنّك تكتبين كتابًا عن النسيان و يصبح السؤال " من تريدين أن تنسي " ؟ لكأنّ النسيان شبهة تفوق شبهة الحبّ نفسه. فالحبّ سعادة. أمّا السعي إلى النسيان فاعتراف ضمني بالانكسار و البؤس العاطفي. و هي أحاسيس تُثير فضول الآخرين أكثر من خبر سعادتك. لكنّ الاكتشاف الأهمّ هو أن المتحمّسين لقراءة " وصفات للنسيان " أكثر من المعنيّين بكتاب عن الحبّ. النساء و الرجال من حولي يريدون الكتاب نفسه. أوضّح للرجال " و لكنّه ليس كتاب لكم "... يردّون " لا يهم في في جميع الحالات نريده "! كلّ من كنت أظنّهم سعداء انفضحوا بحماسهم للانخراط في حزب النسيان. ألهذا الحدّ كبير حجم البؤس العاطفي في العالم العربي؟! لا أحد يعلن عن نفسه. الكلّ يخفي خلف قناعه جرحًا ما، خيبة ما، طعنة ما. ينتظر أن يطمئن إليك ليرفع قناعه و يعترف : ما استطعت أن أنسى! أمام هذه الجماهير الطامحة إلى النسيان. المناضلة من أجل التحرر من استعباد الذاكرة العشقيّة. أتوقّع أن يتجاوز هذا الكتاب أهدافه العاطفيّة إلى طموحات سياسيّة مشروعة. فقد صار ضروريًّا تأسيس حزب عربي للنسيان. سيكون حتمًا أكبر حزب قومي. فلا شرط للمنخرطين فيه سوى توقهم للشفاء من خيبات عاطفيّة.
__________________ معاً........ لنرفع راية بلدنا......عاليا ![]() |
| ||||
| أراهن أن يجد هذا الحزب دعمًا من الحكّام العرب لأنّهم سيتوقّعون أن ننسى من جملة ما ننسى، منذ متى و بعضهم يحكمنا، و كم نهب هو و حاشيته من أموالنا. و كم علقت على يديه من دمائنا. دعوهم يعتقدون أنّنا سننسى ذلك! إذ إنّنا نحتاج أن نستعيد عافيتنا العاطفيّة كأمّة عربيّة عانت دومًا من قصص حبّها الفاشلة. بما في ذلك حبّها لأوطان لم تبادلها دائمًا الحبّ. حينها فقط، عندما نشفى من هشاشتنا العاطفيّة المزمنة، بسبب تاريخ طاعن في الخيبات الوجدانيّة، يمكننا مواجهتهم بما يليق بالمعركة من صلابة و صرامة. ذلك أنّه ما كان بإمكانهم الاستقواء علينا لولا أن الخراب في أعماقنا أضعفنا. و لأنّ قصص الحبّ الفاشلة أرّقتنا و أنهكتنا، و الوضع في تفاقم.. بسبب الفضائيّات الهابطة التي وجدت كي تشغلنا عن القضايا الكبرى وتسوّق لنا الحبّ الرخيص و العواطف البائسة فتبقينا على ما نحن عليه من بكاء الحبيب المستبد... و نسيان أنواع الاستبداد الأخرى!
__________________ معاً........ لنرفع راية بلدنا......عاليا ![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تحميل كتاب طبخ كتاب تعليم الطبخ يحتوي على 1030 وصفة | تاراوديمه | برامج مفيدة ومميزة | 0 | 09-09-2010 04:24 PM |
| صور أزياء شتوية | غنوة | منتدى صور متنوعة | 1 | 16-11-2009 12:10 PM |
| الى كل الفتيات : 4 أشياء يخاف منها الرجل | غنوة | منتدى الرجل | 2 | 12-05-2009 05:42 PM |
| مقتطفات مع أمراء الزجل | Mazen | منتدى الشعر والشعراء | 2 | 05-01-2009 01:23 AM |