يذهب البعض إلى أن الرومان أول من استعمل الخاتم وكان من تقاليدهم أن يقدم الشاب إلى خطيبته خاتما من حديد يضعه على سن السيف وتتناوله الخطيبة وتطورت العادة فاستبدل خاتم الحديد بقطعه من الذهب أو الفضة، ويحتفظ كل منهما بقطعه منها، ثم عاد الخاتم ليظهر من جديد بعد أن استبدلوا الحديد بالذهب .
إلا أن هناك اعتقاد آخر بأن المصريين هم من أكدوا لمصريون القدماء هم أو ل من إستعمل خاتم الزواج، ولقد وُجدت صور له في الآثار المصرية، واختاروا الخاتم لأن الدائرة عندهم تعنى الأبدية والخلود .
ترجع عادة وضع خاتم الزواج في إصبع البنصر الأيمن في فتره الخطوبة، واستبداله بخصر اليد اليسرى بعد الزواج، إلى أسطورة قديمة مفادها أن البعض يعتقد أن هناك عصبا يمتد من اليد اليسرى إلى القلب ولذلك فوجود الخاتم في هذا البنصر متصلا بالقلب الخفاق مصدر العواطف والحياة.
غالباً لا يكون مكان الخاتم هو البنصر وإنما قد يتطرف شيئاً ما حتى يصل إلى اللسان، ففي قبيلة جوبيس الأفريقية تُجبر المرأة على ثقب لسانها ليلة الزفاف حتى لا تكون ثرثارة ويمل منها زوجها، بعد ثقب اللسان يتم وضع خاتم الخطبة فيه يتدلى منه خيطاً طويلاً يمسك الزوج بطرفه فإذا ما ثرثرت الزوجة وأزعجت زوجها يكفيه بشّدة واحدة من هذا الخيط أن
يضع حداً لثرثرتها وكثرة كلامها !
إذا رفضت المرأة ارتداء الخواتم أو اكتفت بدبلة الخطوبة أو الزواج فان ذلك يدل على شخصية غير نمطية تحب التجديد وتكره المظاهر كما تكره النفاق والزيف تميل إلى الوحدة متهمة من الآخرين بالغرور ولكنها في الحقيقة متواضعة جدا تفضل السهر مع كتاب أو مجلة أو فيلم هادف أو برنامج ثقافي على الاشتراك في حفل يشارك فيه المشاهير والنجوم
بعد أن كانت من المعروف أن يكون خاتم الزواج من الذهب الصفر، أصبح الذهب الأبيض يشكل خطراً على الخاتم الأصفر، خاصة بعد اختلاف أذواق الفتيات وظهور أشكالاً حديثة وجذابة من الذهب الأبيض، هذا لا يمنع أن الألماس مازال حلم الفتيات سواء كان الخاتم أبيض أم أصفر
والآن تستطيعيين أن تختاري الأنواع التي تحبينها من الخواتم مع هذه المجموعة الرائعة من الصور ..
بتنمى ينال الموضوع إعجابكم ..والله يبعتلكم الحب الحقيقي