أنضم إلينا الآن



اتسمحين لي بهذه الرقصة أرسل إلى صديق
الجمعة, 23 نيسان 2010 09:50

جميلة هي وتحمل سرا لاككل النساء...
تطل ونسيم يتهادى لاعبا بسنابل حقل الذاكرة..ويرسم أجمل لوحات الحلم ...معها يحمل الزمن عزفا منفردا فجميلة هي كلحن النهاوند
و شجي فيروز يطل من عينيها ليمسي المرء هائما بين أوتار عود تتراقص الأنامل عليها فيتوقف الإحساس بالعالم الخارجي و ينعزل منها واليها ,,طبيعة.. ملامحها كبساتين مصياف وسهول الغاب وسلسبيل همسها كتدفق نبع الديفة في جبال صلنفه..

ولم افهم كيف تمثل امرأة معشوقة كل الذكريات فتحملها كل نغمة وتكون في كل وقع وكل كلمة
تشتي الروح حضورها وينتشي منطق العقل معها...تشتاقها النفس وتطلبها حضارة الإنسان داخل الجسد فترفع راية ولهها والولع بها على سفوح بيت زنتوت لتغازل الكبير الشمالي وتبكي معه حكايات القدم..رحب هو مجلسها وصولجان الاسر بين يديها طلسم شديد البطش دموعها بحر يستصرخ عذريتها المؤازرة ليشق نهر الوجد مساره إلى القلوب المتصحرة فقرا او بطرا

أما اسمها فموج عابر يشتد ويرتخي لايصل شاطئا إلا ويترك أثرا ورمزا فمن هنا مرت ..ليمتد الحضور من أزل وحرف وسيف ثم يعزف اللحن الذي تردد صداه في معابد ومحاريب......فالبحر مسرح شاهد و الحضور ممتن على سفوح منسابة إلى حيث الأمل برحلة مع شراع الشمس

ونحن ورثة عرش أم عبيد مملكة أم بقايا و خامات ل غد...فحيث هي انصهر الذهب وترصع بالماس وزمرد فالنقش أيقونة موزايكيية و الغار لأول مرة يكلل حجر الزبرجد والياقوت ..لتعلن الرعية لاطاقة لنا فأسلمنا و قبلنا الصلب

وبين ربيع هلال وشتاء معمداني ترنيمة هي بالف لغة والف نغم تولد مع الصرخة الاولى فلاتموت ويحملها الجسد من مهد للحد فحتى القيود على المعصم تحولت لاساور منقشة باحرف حرة معروضة بين اوراق زيتون وسنابل قمح وندف قطن

ونيسان خصب وجواد..وفستانها من مخازن الف ليلة في حي الشرق

وسؤالي اتسمحين لي بهذه الرقصة..اول خطوة..شرف في  نيسان


بقلم:Ram_sy



اقرأ أيضـاَ ::


تاريخ آخر تحديث: الجمعة, 23 نيسان 2010 09:57