|
حسام تحسين بك: طالع الفضة أنجح الأعمال الدمشقية.. ويوميات مديرعام مكرر |
|
حسام تحسين بك: طالع الفضة أنجح الأعمال الدمشقية.. ويوميات مديرعام مكرر حيث اعتبر الفنان حسام تحسين بك أن الدراما السورية هذا العام أراحت الجمهور السوري المنهك هذه الفترة بسبب الأحداث في سورية, لافتاً في الوقت نفسه أن سبب تأزم وضع المسرح في
البلد ليس تألق الدراما السورية إنما القائمون عليه لا يعملون بالطريقة المناسبة. وقال تحسين بك في حوار مع مجلة " الخليج" في عددها الصادر يوم الاثنين إن "الدراما السورية متألقة رغم الكثير من الأمور التي تعكر صفو نجاحها، وفي العام الحالي شاهدنا الكثير من المسلسلات التي طرحت أفكارا جديدة وتناولت موضوعات قريبة جداً من الواقع". وأضاف تحسين بك "كما برزت الكثير من الوجوه الشابة التي فرضت نفسها نجوماً في الوسط الفني، يكفي أن نقول إن الدراما السورية في العام الحالي نالت إعجاب الناس المنهكين من التفكير فيما يمر به البلد من أحداث، وهذا بحد ذاته يعتبر نجاحاً كبيراً". وتابع تحسين بك إن "الإهمال الشديد الذي يعاني منه المسرح سيدفع الناس بشكل طبيعي إلى الابتعاد بشكل نهائي عن متابعته، وأعتقد أن الأمر سيزداد سوءاً إن بقي الوضع على حاله وإن كانت هناك بعض الحركات المسرحية البسيطة فلن نراها بعد الآن، والمسرح السوري بحاجة إلى إعادة هيكلة من جديد وبناء مختلف كل الاختلاف عما هو الأمر عليه حالياً ".
وعن مسلسل طالع الفضة أجاب: أنه "عمل بيئي شامي كغيره من الأعمال الشامية الأخرى، وهنالك الكثير من القواسم المشتركة التي تجمعه بها، لكن هنالك في الوقت نفسه الكثير من النقاط التي تجعله ناجحاً بكل المقاييس قياساً إلى بقية الأعمال المشابهة". وأضاف تحسين بك "تنخفض كثيراً في هذا العمل نسبة الأخطاء الزمنية والجغرافية وتتسع مساحة التوثيق والمصداقية التي تفتقدها معظم الأعمال الشامية الأخرى، كما ينتهج في مسيرته جانباً دينياً وآخر سياسياً يعبران عن الكثير من الحقائق والوقائع التي كانت تجري في تلك الحقبة الزمنية المميزة من تاريخ دمشق، العمل إذاً من نواح عدة أنصف دمشق كثيرا، فمسألة تعايش الطوائف في حارة واحدة أمر كان موجودا في الماضي لكن لم يذكره أحد من أصحاب الأعمال الأخرى، لكن هنا الأمر مختلف وإبراز التعايش السلمي والودي بين المذاهب الدينية المختلفة من الإسلام واليهود والمسيحية أمر برأيي يجعل من العمل أنجح الأعمال الدمشقية على الإطلاق".
وعن مسلسل يوميات مدير عام قال: والانتقادات التي طالته إن "المسلسل أحد الأعمال الكوميدية الاجتماعية التي تصور الواقع بطريقة طريفة ومضحكة بغية إيصال الأفكار إلى الجمهور بسهولة، والمسلسل في الجزء الأول حقق نجاحاً باهراً وكان من أفضل الأعمال في ذلك الوقت، لكن من المعروف أن الناس يحبون كل جديد ويكرهون التكرار والنمطية، والمسلسل في الجزء الثاني لا يختلف عن الأول كثيرا، لكن الناس لم يتابعوه كما حدث قبل 15 عاماً، الآن هناك الكثير من الأعمال الأخرى التي تطرح موضوعات جديدة متناسبة والواقع الحالي الذي يعيش فيه الجمهور وأعتقد أن التكرار أسهم بشكل كبير في انحدار مستوى المسلسل" . والجدير ذكره ان حسام تحسين بك فنان سوري ولد في دمشق عام 1941، ممثل وملحن ومدرب رقصات وفنون شعبية سوري. متزوج ولديه ابنتين وولد واحد وهي الفنانة ندين تحسين بك والفنان راكان تحسين بك.
|