أنضم إلينا الآن



محسن غازي: الشعب السوري يتميز بالتعايش الأخوي الذي يفتقده غيرنا

محسن غازيمحسن غازي: الشعب السوري يتميز بالتعايش الأخوي الذي يفتقده غيرنا حيث رأى الفنان محسن غازي أن الظرف الذي تمر به سورية حالياً يفرض على كل مواطن التهدئة والمشاركة في الإصلاح, متمنياً أن تخرج سورية أكثر قوة ومنعة وأضاف غازي "بالنسبة إلي فقد كنت حاضراً وفق قدرتي وانسجاماً مع الدور الذي ارتأيت

أنه يناسبني ، فعلى سبيل المثال كنت حاضراً عبر التواصل الاجتماعي حتى في الأحاديث الصحفية وغيرها للتأكيد على الوحدة الوطنية فنخاطب أهلنا في سورية من حدودها الجنوبية لحدودها الشمالية والشرقية مروراً بالمدن السورية كلها". وتابع غازي نحن "كشعب سوري نتميز بتعايشنا الأخوي الذي يُفتقد في كثير من البلدان الأخرى ، ولا أعتبر أن الوطن بأزمة ولكن الاعتقاد المطلق أن سورية الآن تقف على عتبة مرحلة جديدة ستكون نموذجاً فريداً ومثلاً لكل البلدان، وما يقوم به الفنان أو أي مواطن إن كان مستنداً إلى الانتماء الحقيقي والإيمان بالوطن سيكون دوره بالتأكيد دوراً ايجابياً".‏‏
وتمنى غازي أن "تخرج سورية أكثر قوة وأكثر منعة ، الوطن بمثابة الأم والأب والأسرة الحقيقية ، هو المظلة التي تقي من يستظل بظلها من كافة الاحتمالات المفتوحة على كافة الجوانب السلبية المشبعة بالقهر والحزن والتشرد والضياع".‏‏
وعلى صعيد آخر, كشف غازي أنه "مازال على تواصل مع المشروع الفني من خلال تسجيل الأغاني بين الفترة والأخرى ومن خلال مشاركاتي الدرامية التمثيلية عبر برنامجي الإذاعي الذي أخرجته وهو عبارة عن (تمثيلية الأسبوع).
وقال غازي عن سبب قلة أعماله الغنائية "أقوم بين فترة وأخرى بتسجيل أغانٍ ، ولكني لا أطلقها في السوق ، وهذا مرده لاعتبارات خاصة بي شخصياً ، فالفنان بحاجة دائماً إلى حضن دافئ ودعامة تقوم مقام الوسيط بينه وبين أعماله وتقدمه إلى مساحات الضوء ، ولكني أجد أن المطرب عندنا مظلوم ، بسبب غياب رأس المال فهناك إحجام من أصحاب رؤوس الأموال بسبب غياب قانون حماية الملكية ووجود عملية قرصنة للأعمال فنجدها تُباع بثمن بخس على (البسطات) وهذا ظلم ".
وأضاف غازي في ذات السياق أن "هناك غياب للبرامج التي تهتم بالمطرب السوري قياساً بالمحطات الفضائية الأخرى ، حيث نشهد هجرة للصوت السوري باتجاه هذه البرامج  فنحن بحاجة لرأس مال حقيقي محمي بقوانين كما أننا بحاجة لمحطة متخصصة بالغناء شأنها شأن محطة الدراما، لأننا نريد أن يتم تقدير جهد المطرب السوري و دفعه للمنافسة".
وأوضح غازي أن "الأغنية السورية اليوم عاجزة عن المنافسة في شارعها السوري ، لا بل إنها في غياب ولن يبقى لنا مستقبلاً سوى ما نختزن من تراثنا وموروثنا الشعبي ، وأخشى على هذا الموروث أن يتلاشى استناداً للثقافة الفنية التي يتم تكريسها عبر الفضائيات ويتلقاها أجيالنا وبالتالي يتم نسف الذائقة الفنية باتجاه معايير هي مرسومة سلفاً ومخطط لها لتكون هي ثقافة المستقبل للأجيال القادمة".‏‏
يذكر أن الفنان محسن غازي من الأصوات الأصيلة والمهمة في سورية على صعيد الغناء الشعبي والجبلي كما أن له حضوره المميز في مجال التمثيل ، فهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، ولعب أدواراً تمثيلية هامة ، سواء في المسرح (جلجامش ومغامرة رأس المملوك جابر ..) أو في الإذاعة كما في (حكم العدالة .. وغيره من الأعمال) ، أو في السينما (نجوم النهار ، ليالي ابن آوى ..) أو في التلفزيون (الشريد ، حارة الباشا ، ليل المسافر ، أبو زيد الهلالي ، ..) . ولكن عمله كنائب لنقيب الفنانين وانشغاله بالعمل الإداري كان سبباً في عدم مواصلة نشاطاته الفنية بالإضافة إلى أسباب أخرى.



اقرأ أيضـاَ ::