|
أيمن زيدان في تصريحات مهمة حول أعماله الأخيرة |
|
أيمن زيدان في تصريحات حول أعماله الأخيرة حيث تواجد الفنان أيمن زيدان على شاشاتنا السورية كممثل من خلال شخصية "الدكتورأحمد عبد الحق" في الجزء الثاني من يوميات مدير عام للمخرج زهير قنوع، ومن وراء الكاميرا في عمل "ملح الحياة" للكاتب حسن م يوسف، وإنتاج مؤسسة الإنتاج
الإذاعي والتلفزيوني. حصل عمل "ملح حياة" مؤخراً على على جائزة أهم عمل درامي لعام 2011 في مهرجان الغدير للإعلام الدولي، وفيها عبر الفنان أيمن زيدان عن سعادته بقوله إن "ملح الحياة شارك في المهرجان مع عدد كبير من الأعمال المتنافسة، والتي تنوعت بين العربية والإيرانية، فهناك أكثر من أربعين مسلسلاً من بينهم سبعة أعمال سورية، مضيفاً أن "الملفت في الأمر أن لجنة التحكيم كانت أجنبية، من هولندا وفرنسا وإيران وهذا نادر في مهرجانات كهذه أن تكون اللجنة غير عربية". وتابع زيدان "على الرغم من تعرض العمل لاضطهاد واضح إعلامياً، إلا أنه لم يوفق بتوقيت عرضه والتسويق له، فلم يحصل على الاهتمام الكافي، لكن كما أقول دائماً العمل الجيد سيأخذ يوماً ما حقه". وعن العمل تحدث أيمن زيدان لموقع "أخبار سورية" بين الفنان الكبير أن "المميز في العمل هو البعد الوطني، حيث نتطرق بشكلٍ رئيس إلى قصة "وهيب حمدي" أستاذ في ثانوية التجهيز، يقتل جندياً فرنسياً خلال تظاهرةٍ مناهضة للاحتلال الفرنسي، ويحكم عليه بالنفي إلى غويانا الفرنسية، يغيب هناك لسنوات ثم يتمكن من الهرب". وفي سياق آخر، بين زيدان أن "كل المهن التي عملت بها كمدير لشركات إنتاجية، أو مخرج مسرحي، أو تلفزيوني..، كانت كلها بالنسبة لي في المقام الثاني، فأنا ممثل أولاً وأخيراً". في ختام حديثه، قال الفنان الكبير "أعتبر نفسي واحداً من الممثلين المحظوظين، أنجزت خلال مسيرتي الفنية أكثر من ستين عملاً، شكلّ قسمٌ منها محطات هامة ومفصلية في تاريخ الدراما السورية التلفزيونية المعاصرة، وأنا راض عماّ قدمته، مهدياً الجائزة لوطنه سورية". يذكر أن مسلسل "ملح الحياة" تدور أحداثه في دمشق بين عامي 1946 و1958، وتسلط الضوء على مرحلةً خاصة من تاريخ سورية عبر مجموعةٍ من الحكايات التي ترصد انعكاسات الحالة السياسية على المجتمع.
|