أحدث مشاركات المنتدى

Chose Your Language

Arabic Chinese (Simplified) English French German Italian Portuguese Russian Spanish Swedish Turkish Ukrainian




مخططات التهويد تطول الأحياء والأموات..إسرائيل تغتصب مقابر المقدسيين PDF طباعة أرسل إلى صديق
الأخبار الدولية
الكاتب: الادارة   
السبت, 13 شباط/فبراير 2010 17:52

دمشق صحيفة تشرين سياسة السبت 13 شباط 2010

مرة أخرى ركزت صحيفة «التايمز» البريطانية على الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وعرضت في مقال نشرته أمس منظر القبور التي دمرتها الآلات الإسرائيلية وقلبت ترابها رأساً على عقب في مقبرة مأمن الله في القدس المحتلة والتي تعود إلى أكثر من 400 عام بحجة بناء متحف هناك لا تزال تصيب الفلسطينيين من أحفاد أولئك الراقدين في القبور بالحزن والغضب على ضياع رفات أجدادهم وزوال معالم المقبرة شيئا فشيئاً إلى الأبد. وتقول المواطنة الفلسطينية ديالا حسيني دجاني التي تنتمي وزوجها إلى إحدى أقدم العائلات في القدس: ان المنطقة بكاملها معرضة للتدمير والهدم لإفساح المجال لبناء ما يدعوه الإسرائيليون بمتحف التسامح بكلفة نحو 160 مليون جنيه إسترليني بتمويل من مركز سيمون فيزينتال ومقره الولايات المتحدة. ‏ وتتساءل ديالا: كيف لم ير الجميع مقدار السخرية والتناقض بين اسم المتحف التسامح وعمليات الهدم والتدمير واقتلاع آلاف الجثامين من مثواها لبنائه. ‏ وانضمت ديالا وزوجها إلى نحو ستين عائلة فلسطينية دفن أجدادهم في المقبرة للتوقيع على عريضة التماس إلى مكتب مقرر الأمم المتحدة للحريات الدينية ومطالبة الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات للضغط على إسرائيل لإيقاف أعمال البناء هناك. ‏ ويؤكد الفلسطينيون أن استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أرض المقبرة لبناء المتحف يشكل انتزاعاً للأراضي بالقوة وهو يرمي إلى تدمير أحد الأدلة الراسخة على أحقية الفلسطينيين ووجودهم في مدينة القدس ومواصلة التآمر لإلغاء التاريخ الفلسطيني من المدينة المقدسة. وبدأ بناء هذا المتحف منذ خمس سنوات قبل أن يتوقف منذ عامين ونصف العام بعد دعاوى قضائية تقدمت بها عائلات فلسطينية غير أن المحكمة الإسرائيلية العليا أمرت باستئناف بناء المتحف في كانون الثاني عام 2009. ‏ وأقر عالم الآثار الإسرائيلي رافاييل غيرنبرغ بأنه لا يزال هناك نحو 800 قبر في المقبرة وانه لا بد من إيقاف أعمال البناء إلى حين نقلها وتقول المحامية الفلسطينية ديانا باطو إحدى المشاركات في تقديم الالتماس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تستشر العائلات الفلسطينية بشأن إقامة المتحف كما أنهم لا يدرون ما الذي تفعله إسرائيل برفات ذويهم التي يتم العثور عليها خلال عمليات الحفر. ‏ وأضافت ديانا: إن صوراً تم الكشف عنها أظهرت عظاماً وبقايا بشرية يتم تكديسها في صناديق كرتونية وأخرى تتعرض للطحن تحت ثقل آلات الحفر والهدم الإسرائيلية. ‏ وتصر العائلات الفلسطينية على النضال وبذل كل ما بوسعها لرفع اليد الإسرائيلية الثقيلة عن المقبرة. ‏ وفي السياق قال حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في السلطة الفلسطينية: إن الاحتلال الإسرائيلي يضيق الخناق نفسيا واجتماعيا واقتصاديا على المقدسيين لحملهم على ترك القدس المحتلة وتهويدها. ‏ وأضاف عبد القادر في حديث لقناة «العالم»: إن الاحتلال دأب على هدم بيوت الفلسطينيين في القدس منذ عام 1967 وتشير الإحصاءات إلى أن مجموع ما شيد بعد الاحتلال لا يتجاوز 25 ألف منزل تم هدم 8 آلاف منها إلى الآن. ‏ وأشار عبد القادر إلى أن الاحتلال لا يكتفي بتشريد المقدسيين بل يحملهم أعباء اقتصادية تثقل كاهلهم فعمليات الهدم وإزالة الأنقاض تكون على حساب الفلسطينيين ما يتسبب بشلل تام لحياتهم، موضحاً أن الاحتلال لم يعثر على آثار تثبت مزاعمه التاريخية بل عثر على آثار إسلامية ترجع إلى العصرين الأموي والعباسي وأخرى تعود إلى الإمبراطوريتين الرومانية والبيزنطية فقام بتزييفها وتحريفها في محاولة لطمس حقائق التاريخ والهوية الإسلامية والعربية لمدينة القدس المحتلة. ‏ إلى ذلك قالت جمعية نساء من أجل القدس: إن ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة المقدسة تستهدف وجود الفلسطينيين فيها مطالبة المجتمع الدولي بحماية نساء المدينة وبيوتهن وأولادهن مما يرتكب بحقهن وبحق المدينة من اعتداءات إسرائيلية. ‏ وطالبت الجمعية في بيان لها أمس نشرته وكالة «وفا» الفلسطينية بإدراج اسم مدينة القدس ضمن اللجنة العليا للآثار لوضع حد لممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاتها في القدس ولجمها من خلال منعها من هدم ومصادرة البيوت والعقارات والآثار التاريخية. ‏ وأشار البيان إلى أن صمت المجتمع الدولي على ما يحدث في فلسطين وخاصة في القدس أتاح المجال واسعا لسلطات الاحتلال الإسرائيلية لتنفيذ مخططاتها التهويدية في القدس دون الاكتراث لردود الفعل. ‏

Comments (0)
شاركنا برأيك
comment form:
تعليق:
تاريخ آخر تحديث: السبت, 20 شباط/فبراير 2010 18:50
 

أحدث الأخبار والمقالات

شاركنا على الفيسبوك

Share on FaceBook