| ورشة عمل في حلب للمعلمين والطلبة لتعلم مهارات الحياة وفهم المراهقة |
|
الصحية المتعلقة بتعليم مهارات الحياة للمعلمين والطلبة مع شروحات توعوية عن الأمراض المنقولة جنسياً إضافة إلى موضوعات خاصة بالنمو وفهم المراهقة وكيفية التعامل مع حالات الحمل في سن المراهقة ....... أسعد الله أوقاتكم:..... فلو أخذنا التدخين كمثال بارز لوجدنا أن نمط الحياة الذي يشجع على التدخين ويسهل توفره واستعماله يقود بما لم يعد يقبل أدنى شك إلى مجموعة كبيرة من الأمراض تنهك الفرد على المستوى الشخصي والمجتمع على المستوى الاقتصادي والاجتماعي وقد استقرت معظم الدراسات الموثوقة على ان الفارق بين متوسط عمر المدخنين ومتوسط عمر غير المدخنين يصل إلى 14 عاما - ناهيك عن مشكلة التدخين السلبي الذي يورط غير المدخنين بما لم يقترفونه. ومما يؤسف له أننا في سوريا ما زلنا نعاني من أرقام مرتفعة على هذا الصعيد فأكثرمن 54% من الذكور البالغين هم مدخنون شرهون و 23% من النساء البالغات مدخنات وهو بحدود 10% بين الأطفال واليافعين من عمر 13-15 سنة. والأرقام المخيفة هذه طالت فئتين لم تكونا سابقا من بين الفئات المستهدفة من قبل شركات التدخين وهما النساء واليافعين مما يعني أن المشكلة في تفاقم كبير.
إننا في مديرية صحة بجلب نقدر بشكل كبير الدور الذي يمكن أن يقوم به الجهاز التربوي من كوادر تعليمية ومناهج في احداث نقلة نوعية في طريقة تعاطينا مع مشاغلنا الصحية ونعتبر أن ما يمكن أن يؤسس في هذه المرحلة العمرية يكتسب طابع الديممومة والاستمرار وبالتالي يشكل الفارق المطلوب لحياة صحية ومنتجة. وختاما أقول وكللي أمل أن تساهم مثل هذه الورشات في ترسيخ مبادئ وأفكار طبية بسيطة وهي على بساطتها جدا مهمة وهي حجر الأساس في تجنب الكثير من الأمراض المختلفة والعاهات الخلقية الوراثية الناجمة عن زواج الأقارب وب>لك ؤسس منذ المراحل التعليمية الأولى وبجهود التربويين المخلصين أمثالكم لبناء مجتمع صحي سليم معافى بدنيا واجتماعيا واقتصاديا. مع تمنياتي لكم ولورشتكم النجاح محمد كامل مجوز اقرأ أيضـاَ ::
|

افتتحت مديرية التربية بحلب ورشة عمل تدريبية حول أساليب تعليم مهارات الحياة في المجال الصحي للمعلمين ، هي بالتعاون بين جمعية تنظيم الأسرة السورية ووزارة التربية/اللجنة الوطنية لليونسكو والبرنامج الوطني لمكافحة الايدز وصندوق الأمم المتحدة للسكان ووزارة الصحة
لقد أخذ مفهوم الصحة في السنوات الماضية منحى هاما ومختلفا عما كان سائدا لعقود طويلة فلم تعد الصحة هي فقط معالجة المرض وتوفير الدواء والتجهيزات الطبية وبناء المستشفيات وإنما تجاوزت هذا لتعنى بكل المكونات التي تقود إلى حياة صحية بكل ما تعنيه من أساليب عيش وممارسات صحيحة ونظرة وقائية تسبق المرض وتتجنبه.
والأمر ذاته ينطبق على نمط التغذية والنشاط الحركي حيث أدت أساليب الحياة الحديثة والتي لم يتم التصرف معها بشكل واع ومنضبط إلى مشاكل صحية كبيرة بدأت تتجلى بوضوح في ارتفاع نسبة البدانة المرضية لتصل بين النساء في مدينة حلب مثلا إلى 46% ( أي أن نصف النساء تقريبا في حلب يعانين من بدانة مرضية ) و14% من مجموع السكان يعانون من الداء السكري النمط الثاني وهذه الأرقام هي من الأرقام المرتفعة جدا على مستوى الأقليم والعالم وليس من خاف على أحد أن الصحة الانجابية والأمراض المنقولة بالجنس كالايدز والثأليل التناسلية والتهاب الكبد من النمط B و C هي من القضايا الصحية التي تتأثر بشكل كبير بالنظرة التي نوليها لمفهوم الصحة والعوامل المتنوعة التي تؤثر بها السيدات والسادة المشاركون.