|
حفل الختام وتخريج المشاركين بالدورة التدريبية للإعلاميين الشباب بـ الصور |
|
بالتعاون بين مديرية صحة حلب وجريدة الجماهير واتحاد شبيبة الثورة ومديرية الثقافة أقيمت الدورة التدريبية للإعلاميين الشباب وفي نهاية الدورة أقيم حفل الختام وتخريج المشاركين بتاريخ 7-12-2011 على مسرح مديرية الثقافة
كلمه الدكتور" سعد النايف "مدير صحة حلب راعي الاحتفال إن القطاع الصحي لكل منشآته وتداخلاته وتفصيلاته من القطاعات الهامة والإنسانية في كيان الدولة وحياة المجتمع, فصحة المرضى وعافيتهم وتقديم الخدمات الطبية والممارسات الجراحية الجيدة وممارسة الأساليب المتطورة في الرعاية الصحية, هذه الأمور كلها وغيرها هي غاية مديرية صحة حلب ومنطلقها... ونحن هنا نتعامل مع أسمى معاني الحياة وأكرم مخلوقات الله ألا وهو الإنسان, الحامل المركزي لكل القيم والمفاهيم والأخلاقيات والمثل العلي...فهو إذا (أي الإنسان) أمانة إلهية ومجتمعية معا. وفي سياق العمل الوطني المخلص والجاد علينا جميعا التأكيد على فلسفة العطاء والبذل وأن تنصب كامل جهودنا وتطلعاتنا على محورين: المحور الأول: الإخلاص الحقيقي للمؤسسات العامة عند القيام بمهامنا الوظيفية وتفعيل الأعمال المكتبية وترجمتا من خلال رفدها بالأعمال الميدانية ومعاينة الوقائع على الأرض وبذلك نكون الأصدق في عملية البناء والإصلاح والتطوير ويتحقق التكامل بين المبادئ النظرية والقواعد العملية والتي من شانها ليس فقط تطوير الواقع الصحي في مدينتنا العريقة حلب الشهباء وإنما يمتد ذلك ليشمل كل الواقع المجتمعي بكل مفاصله ومرافقه. المحور الثاني: القيام برعاية الوطن وازدهاره والصدق في التعامل معه, لأننا جميعا بلا استثناء مقصرون في حق وطننا الغالي. فالوطن أعطانا كل شيء لكننا نحن أعطيناه أقل شيء. لذلك من واجبنا جميعا وحق الوطن علينا تحمل المسؤولية كلاً في موقعه وتنفيذ الواجبات وفق منظومة متناغمة ومتوازنة من المهام العملية والأخلاق الحميدة والصفات الحسنة وبذلك نكسب الدين والدنيا معاً. السادة الحضور: سورية اليوم وخاصة مع هذه المحن الصعبة التي ألمت بنا بحاجة لنا جميعا والمطلوب تحصين البيت السوري داخليا وصونه. ولا يكون ذلك إلا من خلالكم أنتم أيها الإعلاميون وأخص بالذكر الإعلاميين الشباب درع الوطن وحصنه فالحرب العالمية الثالثة هي حرب إعلامية لكل ما في الكلمة من معنى. ومن هنا ومن هذا المنبر الثقافي العظيم أتوجه بالشكر العميق لكل إعلامي حر ينظر للواقع بعين الحقيقة الخالصة, يرصد الإيجابيات كما يرصد السلبيات لكل المواقع والمفاصل من أصغرها إلى أكبرها بغية الإصلاح والنقد البناء لا التشهير والتجريح. ولا ننسى أن نغفر للآخرين أخطاءهم التي ارتكبوها بغير قصد بعد اجتهاد فهذا إن دل فإنما يدل على العمل (فلا عمل بدون أخطاء) وله بذلك أجر. وأن نشير للفساد والمفسدين والذين يسيئون للوطن والمواطن ولمواقع العمل وأن نضعهم تحت المجهر ليكونوا عبرة لمن اعتبر. أخيرا...شكري لكم جميعاً , شكرا للشباب الواعد ولكل المخلصين من أبناء الوطن.
السيد " محمد كامل مجوز " المسؤول إعلامي بمديرية صحة حلب
عبّر عن سعادته باستضافة المديرية لفعاليات الدورة قائلاً :إننا نرحب بالمبادرات الشبابية الرامية لتعزيز دور الشباب وتفعيل مشاركتهم في الأوساط الإعلامية وقد كان لمديرية الصحة دور مميز من أن تحتضن فعاليات هذه الدورة وتنقل الإعلاميين الشباب إلى وسط الحدث ووسط هموم المجتمع , فوجود المشاركين في مشفى وطني يعج بالمواطنين والمراجعين يدفعهم لأن يتناولوا قضايا المجتمع والمواطن من قبل الحدث ليكونوا جسر عبر إلى الرأي العام . دورة إعداد الصحفيين الشباب أقيمت لإعداد جيل من الشباب القادر على صياغة الخبر الصحفي وقد تميزت الدورة بوجود إعلاميين متميزين على الساحة الإعلامية وشباب يملكون قدرة إعلامية كانت واضحة من خلال المناقشات والمداخلات وأستطيع القول انه يوجد بين المشاركين من يستطيع الدخول للمجال الإعلامي لأنه أثبت عن قدرته في هذا المجال و لابد أن أنوه اليوم أن دورة واحدة أيضاً لا تكفى لصنع إعلامي فهناك أيضاً من هو بحاجة لمتابعة حيث لديه المقدرة والموهبة الصحفية ولكن لابد من وجود الأساسيات التي ستفيده للمستقبل في المجال المهني و أن معظم المحاضرات كانت تتمحور حول كيفية إعداد الصحفي سواء من حيث الشخصية وانتهاء بالقدرة على صياغة خبر صحفي



|