أنضم إلينا الآن



تكريم عدنان ابو الشامات في مديرية المسارح بدمشق

برعاية الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة، أقامت مديرية المسارح والموسيقا حفلاً فنياً تكريمياً للفنان عدنان أبو الشامات، على خشبة مسرح الحمراء.

وخلال الحفل قدم أبو الشامات العديد من مؤلفاته الموسيقية من معزوفات وأناشيد وأغان، بمرافقة لوحات راقصة لفرقة أمية للفنون الشعبية على ألحان اللالا.. والميج.. الجدايل.. وليالي المجد، فأظهر خبرته في المقامات الشرقية، ومعرفته العميقة بالقوالب الغنائية من موشحات وسكيتشات وأغان شعبية وقومية ودينية وعاطفية. وفي لقاء خاص لـ«الوطن» قال الفنان عدنان أبو الشامات: إن هذا التكريم يعني لي الكثير ويضيف إلى مسيرتي الفنية، وأتوجه بالشكر لوزارة الثقافة ومديرية المسارح على هذا الحفل.
يذكر أن الفنان أبو الشامات لحن لكبار المطربين أمثال الفنان صباح فخري، والفنانة مها الجابري، والفنانين محمد خيري ومصطفى نصري، وشادي جميل، وسهام إبراهيم، وفهد يكن، وعمر السرميني وغيرهم..... كما أغنى أبو الشامات الموسيقا السورية بالكثير من ألحانه فضلاً عن عنايته الخاصة بالتراث الموسيقي السوري.
قدم خلال ست سنوات قضاها في حلب نحو مئة لحن بين عاطفي وموشح وديني، وسجل القدود الحلبية ضمن وصلات لينتقل بعدها إلى قيادة فرقة أمية بدمشق، وكلف بعض الموسيقيين تصوير وتسجيل التراث الأصلي لمعظم المحافظات السورية ليقدمها في عدد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية حصدت خلالها فرقة أمية في فترة الستينيات جوائز دولية وعالمية ومحلية وعربية. وبعد استقالته من فرقة أمية، قام بتأسيس فرقة الأنغام العربية الخاصة عام 1989 لإحياء التراث، فشاركت بمهرجانات الأغنية السورية ونالت الجائزة الذهبية ست مرات، إضافة إلى مشاركتها بمهرجانات محلية كالمحبة وبصرى والقلعة، وفي حفلة بقصر العظم بمناسبة دمشق عاصمة الثقافة العربية عام 2008.
كما كان لفرقة الأنغام مشاركات في مهرجانات عربية مثل مهرجان الدستور بتونس ومهرجان الموشحات ومهرجان مؤتمر الموسيقا العربية في القاهرة وفي دار الأوبرا المصرية عامي 1993 و1998.
وضع أبو الشامات موسيقا تصويرية لنحو 41 مسرحية أهمها سهرة مع أبو خليل القباني ورواية على ورقة طلاق، ولحن الكثير لإذاعة دمشق والتلفزيون السوري وشارك ببعض المسلسلات الغنائية مثل مسلسل الوادي الكبير والمغنون ومسلسلات الموسيقا العربية.
ومن الجدير بالذكر أن عدنان أبو الشامات ولد في حي ساروجة بدمشق عام (1934) وتتلمذ في بداياته على أيدي الأساتذة يوسف بتروني وعبد الغني شعبان، حسن دركزللي، ويحيى السعودي، سعيد فرحات وغيرهم. وانتسب إلى معهد الموسيقا وتخرج فيه عام 1954، وبعد تخرجه مارس بعض النشاطات الموسيقية من أهمها مشاركته في مهرجان الشباب العالمي في موسكو عام 1957وفي عام 1958 التحق أبو الشامات بإذاعة حلب عازفاً على الكونترباص ضمن فرقة الإذاعة الموسيقية التي كان الفنان أمين الخياط عازف قانون فيها



اقرأ أيضـاَ ::