|
شذى بركات سورية على أسطول الحرية أسيرة جيش الاحتلال الإسرائيلي |
|
زوج السيدة شذى بركات: علمنا أنها بصحة جيدة ومحتجزة في عسقلان ونخشى تعرضها للأذى.. ندعو السوريين للخروج باستقبالها عند العودة من الأسر كما يستقبل الأبطال
علمت سيريانيوز أن المواطنة السورية الوحيدة من بين 700 ناشط ومتضامن على ظهر أسطول الحرية شذى بركات وقعت أسيرة جيش الاحتلال الإسرائيلي لرفضها التوقيع على تعهد بعدم العودة لغزة.
وقال أيمن بكيراتي, زوج السيدة شذى لـسيريانيوز, إن "زوجتي وقعت أسيرة بأيدي جنود الكيان الغاصب بعد رفضها خيارات بإبعادها إلى مصر أو الأردن مع التوقيع على تعهد بعدم العودة إلى قطاع غزة المحاصر", مشيرا إلى أن "أحدا لم يكن يعلم بتوجه شذى إلى قطاع غزة على متن أسطول الحرية لإيمانها بالقضية وضرورة مقاومة المحتل والغاصب وأن العمل يجب أن يكون بصمت".
وكانت السيدة شذى من بين 700 ناشط ومتضامن توجهوا على متن أسطول الحرية الذي يحمل مساعدات للقطاع المحاصر منذ نحو 5 أعوام, قبل تعرض الأسطول لعدوان إسرائيلي أسفر عن استشهاد 19 وجرح العشرات.
وأضاف بكيراتي ان " آخر اتصال جمعني وزوجتي كان مساء الأحد خلال وجودها على متن سفينة مرمرة التركية", مشيراً إلى أن" أصدقاءنا في الداخل الفلسطيني أخبرونا أن شذى بصحة جيدة إلا أني لم أسمع صوتها منذ اعتقالها ونقلها إلى معتقل عسقلان كما تأكدنا من عائلات أتراك كانوا برفقتها بأنها لم تتعرض لأي أذى خلال الهجوم".
إلا أنه أعرب عن خشيته أن تتعرض للأذى "لأنها لن تكون مهادنةً مع الصهاينة فهي امرأة سورية تربت على هذا التراب المقاوم" .
وكانت إسرائيل اعتقلت نحو 500 ناشطا ومتضامنا من أسطول الحرية وتم نقل نحو 45 شخصا معظمهم من الأتراك لتلقي العلاج, كما تم اقتياد السفن الست المشاركة في الأسطول إلى ميناء أشدود.
وفيما إذا تلقى أي اتصال من الجهات الرسمية, قال بكيراتي إن "هذا لم يحدث إلى الآن ومرده أن الجهات الرسمية ليست على علم بتوجه شذى على متن أسطول الحرية إلى غزة ومعرفة نيتها بالتوجه للمشاركة بكسر الحصار كان حكرا علي وأبنائي إذ توصلنا جميعا لهذا القرار بعد مشاورات ونقاشات كثيرة", مشيرا إلى أنه " نحن على ثقة باهتمام الحكومة السورية بمواطنيها لو كان لديهم أي علم بأن سورياً كان من ضمن الأسطول".
وتعد السيدة شذى السورية الوحيدة التي تم قبولها من ضمن 10600 شخص من جنسيات مختلفة كانوا يرغبون في التوجه إلى غزة ضمن الأسطول ولم توافق هيئة الإغاثة التركية إلا على 700 شخص فقط.
ووصف بكيراتي مشاعره عندما علم بأن أسطول الحرية يتعرض لاعتداء إسرائيلي بأنها كانت "مشاعر قلق على شذى وكل من على ظهر الأسطول إلا أن الاعتداء لم يكن مفاجئا من عصابة شذاذ آفاق وكيان عدواني امتهن القتل", مشيرا إلى أن "زوجتي أرادت أن تباشر بنفسها كسر الحصار ولم تتوقع أن طريقها مفروش بالورود وكانت مستعدة لمواجهة الصهاينة وهذا ما حصل".
وأردف "قلت لها مرة تعالي لنحلم فقالت لي يقول غارسيا لوركا تريدون مني أن أحلم تعالوا أنظروا للدماء في الشوارع..لقد أرادت من خلال رحلتها على ظهر أسطول الحرية أن تنتصر لهذه الدماء".
ودعا بكيراتي السوريين إلى "الخروج جميعا لاستقبال السيدة شذى عند عودتها من الاعتقال وأن تكرم كما يكون الأبطال لأنها كذلك".
وأسفر عدوان إسرائيل على أسطول الحرية المحمل بالمساعدات إلى قطاع غزة في المياه الدولية عن مقتل 19 شخصا على الأقل, بينهم 15 تركيا, وإصابة 26 آخرين من الناشطين والمتضامنين مع قطاع غزة في عدوان للبحرية الإسرائيلية, إضافة إلى خطفها سفن الأسطول وجرها باتجاه ميناء أسدود.
يشار إلى أن السيدة شذى بركات من مواليد إدلب عام 1965 ومقيمة في دمشق، أم لثلاثة أولاد ولديها العديد من المشاركات في القضايا الوطنية، وعملها الحالي هو مديرة لمعهد لتعليم نظم الحواسيب، كما أنها مدرسة سابقة ولديها العديد من الكتابات الصحفية والروائية.
سيريانيوز
|
التعليقات
الله معك اختنا ويرجعك بالسلاااامه