|
يوم للنظافة في دمشق القديمة |
|
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة في الخامس من حزيران جرت في شوارع دمشق القديمة بيوم للنظافة في شوارعها، وذلك بمشاركة عدد من متطوعي الجمعية السورية للبيئة وطلاب ثانوية شارل ديغول بحملة تنظيف جزء من مدينة دمشق القديمة في إطار الحملة التي أطلقتها السفارة الفرنسية بدمشق في نيسان الماضي.
ولفتت المهندسة عتاب التقي رئيسة الجمعية السورية للبيئة إلى دور الجمعية في هذا النشاط بالتنسيق مع السفارة الفرنسية للقيام بعدة نشاطات بيئية في أماكن داخل مدينة دمشق للإسهام في تنظيف جزء من المدينة في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للبيئة لافتة إلى الإعداد
لمشروع النوادي البيئية في المدارس بالتعاون مع الجهات المعنية والانطلاق إلى قطاعات أوسع للتوعية البيئية من خلال محاضرات ونشاطات بيئية مستمرة على مدار العام.
وانطلق المشاركون في الحملة من أمام الحديقة البيئية مروراً ببعض شوارع دمشق القديمة وصولاً إلى قلعة دمشق بهدف التوعية ولفت الانتباه إلى أهمية النظافة والعناية بالبيئة ومشاركة الجميع في المجتمعات المحلية بالتعاون مع الجهات المعنية للقيام بحملات نظافة شاملة في مدينة دمشق القديمة.

وهاهي سيرياتيل ترسل رسائلها مشجعةً على نظافة البيئة لتقول:"نظافة شوارعنا وأحيائنا مسؤولية مشتركة لنتعاون معاً لنجعلها نظيفة دوماً".
ولا تخفى أهميّة الحملات الإعلامية والإعلانية في تكريس فكرة الثقافة البيئية بين المواطنين لينبع هذا من شعورهم بالمسؤولية تجاه البلد ونظافتها التي تتعدى البيوت والأماكن الخاصة.
|