|
أسبوع ثقافي سوري في فرنسا |
|
بحضور السيدة لمياء شكور السفيرة السورية في فرنسا وجان أوبير لافيرير - نائب محافظ مدينة ليون - وشخصيات فرنسية رسمية وأكاديمية من جامعة ليون الأولى والثانية والمعهد العالي للعلوم الإدارية، وعدد من وسائل الإعلام
الفرنسية انطلقت فعاليات الأسبوع الثقافي السوري في قصر مدينة ليون الفرنسية، مساء 25 كانون الثاني 2010 لتستمر مدّة أسبوع. ويتضمن المهرجان، المقام بقصر المدينة في ليون، محاضراتٍ يلقيها أساتذة مختصون حول الموقع التاريخي والسياسي لسورية، ودورها الفاعل في النهضة العربية، وموقعها المؤثر في العولمة، إضافةً إلى محاضرات حول اللغة العربية ومسيرة العمران، ودور المدن الأساسية السورية التاريخي والمعاصر. وسيتم عرض مجموعة من الأفلام السورية وإقامة معرض للصور الضوئية حول المعالم التاريخية والسياحية في سورية. ويقيم الأسبوع الثقافي السوري الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع فرنسا بالتعاون مع المركز الثقافي السوري، ونوهت السفيرة شكور في كلمة لها بأهمية هذه المبادرة التي تطلقها الهيئة الإدارية لمدينة ليون والتي تعبر عن وعي الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع فرنسا والمجتمع المدني السوري من الطلبة السوريين بأهمية التثاقف السوري الفرنسي وتعزيز الموروث الحضاري السوري في الفكر والثقافة والعلوم على الساحتين الفرنسية والأوروبية. وشكرت السفيرة شكور مدينة ليون العريقة التي صنفتها اللجنة الدولية للتراث العالمي في اليونيسكو بأنها النموذج البارز لتواصل الحضارة الإنسانية في مدينة لما ينوف عن ألفي عام مشيرة إلى القواسم الحضارية التي تلتقي بها مدينة ليون مع المدن السورية وخاصة أن مدينة ليون قد وقعت اتفاقية توءمة مع مدينة حلب والجاري تنفيذ بنودها. وحشدت الهيئة الإدارية لمدينة ليون التي يترأسها السيد فياض دبيات لهذا الأسبوع الثقافي السوري مساهمة العديد من الشركات المؤسسية الفرنسية الثقافية في مدينة ليون. على أن تستمر هذه الفعاليات لتتكرر سنوياً.
|
التعليقات