| رؤساء مكاتب الانتربول يبدؤون أعمالهم بدمشق. |
|
افتتحت صباح أمس أعمال الاجتماع الثالث لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية الأنتربول في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بمشاركة خمس عشرة دولة عربية وأجنبية وممثلين عن الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.ونقلت (سانا) عن اللواء إبراهيم سلمان علي معاون وزير الداخلية تأكيده حرص سورية على تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب والجريمة بكل أشكالها وأنها تبذل ما بوسعها لتحقيق هذا الهدف وملاحقة المجرمين والمطلوبين الخارجين عن القانون على الصعيدين المحلي والدولي وتسليمهم بعد صدور القرارات القضائية اللازمة بحقهم لافتاً إلى ضرورة بذل مزيد من الجهود للارتقاء بالعمل الأمني المشترك خاصة مع بروز أنماط جديدة للجريمة واستفادة المجرمين من التقدم التكنولوجي واستخدامهم للتقنيات ما يؤدي إلى صعوبات كبيرة في اكتشافها وتحديد مرتكبيها. وأشار اللواء علي إلى الجهود التي تبذلها سورية على المستويين العربي والدولي لتعزيز التعاون الأمني المشترك لمكافحة الإرهاب والجريمة وتحقيق الأمن والاستقرار في العالم لافتاً إلى أنها كانت من أوائل الدول التي انضمت إلى منظمة الأنتربول الدولي منذ بداياتها عام1953 ووقعت على القانون الخاص بها المعروف بدستور الأنتربول إضافة إلى التزامها بتطبيق كل القرارات الصادرة عنها وبتنفيذ كل ما يترتب من التزامات عليها وحضورها معظم الدورات التي تقيمها الأمانة العامة للأنتربول أو مجلس وزراء الداخلية العرب. وأكد ضرورة التمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال لتحرير أرضها المحتلة وتقرير مصيرها مشيراً إلى أن الإرهاب لا ينتمي إلى دين أو وطن أو جنسية وليس له هوية ولابد من معالجة الأسباب التي تؤدي إليه كالإساءة لثقافات الشعوب والتعرض لمعتقداتها والتعامل مع قضاياها بمعايير مزدوجة. بدوره أوضح اللواء محمد درويشة مدير إدارة الأمن الجنائي في وزارة الداخلية أن الجرائم تسجل كل يوم تطوراً جديداً في أنماطها وابتكاراً في أساليبها ومضاعفة في الخسائر الناجمة عنها على كافة المستويات في المجتمع خاصة أنها أصبحت تستقطب مختلف الكفاءات والخبرات. ولفت إلى أن الجرائم المستحدثة فرضت على الأوساط الأمنية الإقليمية والدولية توفير كافة الأجهزة المتقدمة تكنولوجيا لمواجهتها بعد أن اكتسبت بُعداً جديداً من حيث أدواتها وأساليبها وقيام الجناة بتسخير العلم والتكنولوجياً لتحقيق أهدافهم غير الشرعية. كما أشار إلى حرص واستمرار إدارة الأمن الجنائي على التعاون مع فرع الشرطة الجنائية العربية والدولية الأنتربول وتعزيز دوره في التعاون الدولي لمكافحة الجريمة مع الأجهزة المختصة في الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية ذات الصلة. من جانبه أشار المدير التنفيذي لمنظمة الأنتربول الدولي جان ميشيل لوبوتان إلى أهمية الخطوة التي اتخذتها سورية بتقديم ضابط متميز من وزارة الداخلية للعمل في مركز العمليات والتنسيق بمنظمة الأنتربول الدولي معتبراً أن ذلك يعد استثماراً للأنتربول من جهة وللأمن في سورية والمنطقة من جهة أخرى. كما قدّم لوباتان عرضاً تفصيلياً عن عمل الأنتربول وأهم نشاطاته المنفذة العام الفائت في المجالين الأمني والتدريبي لضباط الشرطة في الدول الأعضاء بالمنظمة، مبيناً أن المنظمة تواصل جهودها لدعم احتياجات الشرطة في المنطقة من خلال العمل على تعزيز التوسع الإقليمي لنظام الاتصال الدولي وتطوير قاعدة البيانات باللغة العربية وتأمين الدعم العملي على مدار الساعة مع المتحدثين بها إضافة لوضع تدريبات خاصة بالمنطقة. ولفت إلى أهمية هذا الاجتماع في تعزيز تبادل الخبرات والمهارات وتسهيل عمليات البت والإجابة في العمليات الشرطية بين المكاتب المركزية الوطنية في مختلف الدول الأعضاء بمنظمة الأنتربول. بعد ذلك تمت مناقشة التقارير المقدمة عن الاجتماع الثاني لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا الذي عقد في طهران العام الفائت والنشاطات المنفذة خلاله إضافة لعرض الأنشطة المقررة خلال العام الجاري. صحيفة تشرين
اقرأ أيضـاَ ::
|
