أنضم إلينا الآن



إسرائيلية تثير الجدل بعد اعتناقها الإسلام وبحثها عن عمل
الأحد, 10 تموز 2011 04:09

أقدمت امرأة إسرائيلية تدين اليهودية باعتناق الإسلام مؤخراً وانتقلت للعيش في مدينة رام الله الفلسطينية , الأمر الذي أثار أجواء من الجدل السياسي ,والشعبي داخل إسرائيل.
وذكرت وسائل إعلامية يوم السبت أن تالي فهيمة أيدلوجياتها السياسية والاجتماعية، حفزتها على إعادة ترتيب أوراق حياتها الخاصة، وباغتت الجميع عندما اتخذت قراراً بالانتقال إلى مدينة رام الله الفلسطينية، والإقامة فيها، ولم يكن قرارها اخف وطأة من نظيره، الذي اعتنقت على أساسه الإسلام.
وقد أثار ذلك حول تالي عدد من علامات الاستفهام، تضاف إلى علامات الريبة السابقة، خاصةً ما يتعلق منها بدعمها المبالغ فيه للناشط الفلسطيني،زكريا زبيدة قائد "كتائب شهداء الأقصى".
وكانت تالي قد فجرت قنبلة مدوية عبر صحيفة القدس الأوسع انتشاراً في الأراضي الفلسطينية، حينما نشرت فيها إعلاناً مدفوع الأجر، طالبت فيه بالحصول على عمل شاغر بأحد مكاتب المحاماة، أو شركة أو مؤسسة أهلية، كما أعلنت في الإعلان أن لغتها الأم هي العبرية، بالإضافة إلى إجادتها بمستوى متوسط للعربية والإنجليزية".
وعلقت صحيفة إسرائيلية وبأسلوب ساخر على الإعلان المنشور في الصحيفة المقدسية أن الإسرائيليين لم يوفروا فرصة عمل لتالي فهيما في تل أبيب، إذ أنه يبدو أن الإسرائيلية اليهودية سابقاً، قررت الاستمرار في إقامتها بالأراضي الفلسطينية وعدم العودة إلى إسرائيل.
وأكّدت فهيما، في اتصال هاتفي مع الصحيفة الإسرائيلية، أنها "نشرت إعلان صحيفة القدس بنفسها، غير أنها رفضت التعقيب من قريب أو بعيد على أي استفسارات من الصحيفة".
وألقت الصحيفة الضوء بكثافة على علاقة تالي فهيما بقائد "كتائب شهداء الأقصى"، زكريا زبيدة، مشيرةً إلى أن أول لقاء جمع بينهما كان في جنين عام 2004، ومنذ هذا التاريخ أعربت فهيما عن تأييدها له وتنظيمه الجهادي.
ويذكر أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي الـ"شاباك" إدارياً اعتقل تالي فهيمة على خلفية علاقتها بقائد "كتائب شهداء الأقصى" وتم التحقيق معها بعد الاعتقال، وقامت الأجهزة المعنية بحبسها انفرادياً، بداع أنها خططت لارتكاب عملية مسلحة في إسرائيل، وفي أعقاب ذلك واجهت فهيما لائحة اتهام بتأييد تنظيم إرهابي، وحيازة سلاح دون تصريح ومساعدة العدو وقت الحرب.



اقرأ أيضـاَ ::


تاريخ آخر تحديث: الأحد, 10 تموز 2011 05:01