أنضم إلينا الآن



تزايد غضب الاباء في اليابان بسبب اثار الاشعاعات
الإثنين, 27 حزيران 2011 05:29

نظم اباء غاضبون في مدينة فوكوشيما اليابانية مسيرة الى جانب المئات يوم الاحد للمطالبة بحماية أطفالهم من الاشعاع بعد أكثر من ثلاثة أشهر من زلزال مدمر وأمواج مد عاتية (تسونامي) تسببا في أسوأ كارثة نووية من 25 عاما.

وقالت هيروكو ساتو التي شاركت في المسيرة وسط أمطار غزيرة مع ابني شقيقتها وعمرهما ثلاث سنوات وسبع سنوات "نريد عودة حياتنا.. نريد أن نعيش كما كنا نفعل قبل الزلزال وسط أسر سعيدة." وكان الى جوارها لافتات كتب عليها "لا للطاقة النووية" و"فوكوشيما واحدة تكفي".

وتابعت ساتو "ولدت ابنتي قبل اسبوعين من الحادث النووي ولا أرضعها رضاعة طبيعية لاني أخاف أن اكون تعرضت لكمية كبيرة من الاشعاع."

وحدث انصهار لقضبان الوقود داخل ثلاثة مفاعلات بعد أن ضرب الزلزال محطة فوكوشيما النووية في شمال شرق اليابان في 11 مارس اذار مما أجبر 80 ألفا من السكان على النزوح من محيطها في الوقت الذي سعى فيه المهندسون جاهدين لمنع تسرب الاشعاع أو حدوث انفجارات هيدروجينية أو ارتفاع حرارة قضبان الوقود.

وزادت جرأة الاباء منذ مايو ايار عندما أدت احتجاجات حاشدة الى أن تخفض الحكومة من الحد الاقصى للتعرض للاشعاع بالنسبة للاطفال في المدارس وعرضت المال على المدارس لازالة الطبقة العليا من الافنية التي تعرضت لقدر كبير من الاشعاع.

ويشارك أيضا في الاحتجاجات نشطاء وأعضاء في جماعات من طوكيو وقالوا ان الحكومة لم تبذل الجهد الكافي.

وقالت أكيكو موراكامي وهي أم لاربعة أبناء ومتطوعة في (شبكة فوكوشيما لانقاذ الاطفال من الاشعاع) "لم يزيلوا بعد الطبقة العليا في أغلبية الافنية ولم يساعدوا على تنظيف مباني المدرسة."

وتشعر الامهات اللاتي لم يشاركن في تجمع يوم الاحد بنفس القدر من القلق ازاء المخاطر الصحية المرتبطة بالبقاء لفترات طويلة في منطقة ملوثة بالاشعاع.

وقالت نوريكو أوتشي وهي أم لابنة عمرها أربع سنوات "اكتشفت لتوي أن مكانا قرب منزلي تم تصنيفه باعتباره منطقة اشعاع وأنا أفكر جديا الان في ترك المدينة."

وأثارت كارثة فوكوشيما مخاوف حول سلامة محطات نووية أخرى في اليابان



اقرأ أيضـاَ ::


تاريخ آخر تحديث: الإثنين, 27 حزيران 2011 07:17